السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

تأريخان متضادان

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانيةدنيا الوطن  – ليلى محمود رضا:  ليس هنالك من أدنى شك بأن هناك حالة من العداء و المواجهة الإستثنائية المستفحلة بين المقاومة الايرانية و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بحيث ليس هنالك من أي مجال للمساومة و الصلح بينهما، فکل منهما يسير في طريق و درب لايمکن أبدا أن يلتقي مع طريق و درب الآخر.

للحقيقة و التأريخ، نود أن نشير الى إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و في شخص مٶسسه خميني حاول التقرب من منظمة مجاهدي خلق”العمود الفقري للمقاومة الايرانية و ذراعها الطويلة”، و سعى من خلال الاغراء و الترهيب ثني المنظمة عن نضالها و دفعها للمساومة مع النظام، غير إن المنظمة رفضت ذلك بقوة و حزم و أصرت على مواقفها المبدأية وهو الامر الذي أصاب النظام بحالة من الهستيريا و دفعه لفتح جبهة مواجهة غير عادية ضد المنظمة على مختلف الاصعدة.

المواجهة و الصدام بين المقاومة الايرانية و قوتها الطليعية منظمة مجاهدي خلق من جانب و بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من جانب آخر، مع إنها کانت مواجهة غير متکافئة من مختلف الاوجه بحکم الامکانيات الواسعة المتاحة للنظام و الامکانيات الاکثر من متواضعة لمنظمة مجاهدي خلق، لکن مع ذلك نجحت الاخيرة ولمرات عديدة في حصر النظام في زاوية ضيقة جدا و إحراجه داخليا و إقليميا و دوليا.
بهذا السياق، وکما نعلم جميعا، فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد قام في 26 شباط2016، بإجراء الانتخابات النيابية المشکوك فيها لأکثر من سبب و المقاطعة من جانب الشعب الايراني منذ أکثر من ثلاثة عقود، لکن و في 27 شباط 2016، أي بعد يوام واحد فقط من مسرحية الانتخابات، تم في باريس عقد المٶتمر العالمي للمرأة بحضور ممثلات عن 26 دولة، حيث تم خلاله فضح و کشف ماتتعرض له المرأة الايرانية من ظلم کبير جدا على يد النظام القائم الى جانب تسليط الاضواء على إن طهران تمثل و تجسد منبع و بٶرة الارهاب و التطرف الديني.

في 26 شباط2016، شهدت إيران عملية سياسية مشبوهة هدفها إستغلال صناديق الاقتراع کوسيلة من أجل إضفاء الشرعية على نظام مکروه و مرفوض من جانب الشعب، أما في 27 شباط 2016، فقد شهدت العاصمة الفرنسية باريس مٶتمرا ينتصر لحقوق المرأة الايرانية و طموحاتها و لآمال و تطلعات الشعب الايراني في إقامة نظام سياسي يکفل له حرياته و حقوقه الاساسية وإن بين التأريخين کما هو واضح فرق أکثر من شاسع.