الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيکذبة إنتصار إرادة الشعب الايراني

کذبة إنتصار إرادة الشعب الايراني

مرشد ملالي طهران يشارك بالتصويتدنيا الوطن – حسيب الصالحي:  الملاحظ في الانظمة القمعية و الاستبدادية”کما هو الحال مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية”، فإن أي نصر سياسي يتحقق للمعارضة ضد النظام يصاحبه کما عهدنا و شاهدنا في سائر أرجاء العالم، إحتفالات و مظاهر فرح طاغية على الجماهير، لکن الذي حدث في إيران و بعد إعلان النتائج يوم الاثنين 29 شباط الماضي، هو حالة صمت مطبق و کأن هناك عزاءا و مأتما و ليس إنتصار سياسي مزعوم لتيار سياسي منتمي للشعب!

الضجة واسعة النطاق المثارة بشأن إنتصار جناح رفسنجاني ـ روحاني، لايعني بالنسبة للشعب الايراني من شئ بل وإنه أشبه مايکون بزوبعة في فنجان، ذلك إن صعود الرئيس الاسبق محمد خاتمي للحکم و کذلك صعود حسن روحاني نفسه، لم يغير من واقع الاوضاع القائمة في إيران قيد أنملة، فالامور قد بقيت على سابق عهدها دونما أي تغيير، ولم يتم تحقيق أي من الوعود”البراقة”و”الطنانة”التي قطعها أدعياء الاصلاح و الاعتدال على أنفسهم وإنما سارت الامور نحو الاسوء بکثير، کما هو الحال مع عهد روحاني حيث ساءت الاوضاع على کافة الاخعدة دونما إستثناء.

تطبيل و تزمير وسائل اعلامية و أوساطا سياسية معينة بنصر مزعوم لإرادة الشعب الايراني في إنتخابات 26 شباط الماضي، إنما هو کذب و خداع مکشوف و سعي من أجل قلب الحقائق في سبيل أهداف مشبوهة تسعى من أجل إمتصاص نقمة و غضب الشعب على النظام و على الاوضاع الوخيمة في البلاد، ذلك إن مجئ روحاني لم يغير من الاوضاع الوخيمة أبدا وانما ضاعف منها، ولذلك فإن الحديث عن نصر مزعوم لإرادة الشعب الايراني من خلال مسرحية الانتخابات إنما هو محض کذب و إفتراء و دجل و ضحك على الذقون.

أهل الدار أدرى بما فيه، ومن هذا المنطلق، فإن الإشارة الى ماقد ذکرته الزعيمة البارزة للمعارضة الايرانية خلال کلمتها في 27 شباط المنصرم أي بعد يوم واحد من تلك الانتخابات، يمکن إعتباره بمثابة تعبير دقيق لواقع الحال في إيران، حيث ذکرت السيدة رجوي بهذا الخصوص:” لم تكن الانتخابات خيارا لانتخاب ممثلي الشعب. خلفية المرشحين من الجناحين المتنافسين تقول لنا أن هذه الانتخابات كانت منافسة بين المسؤولين الحاليين والسابقين للتعذيب والإعدام وتصدير الإرهاب. وهذه الحقيقة هي التي تبطل قصة الاعتدال والاصلاح في هذا النظام. لهذا السبب فإن هذه المسرحية واجهت ضجر وكراهية معظم أبناء الشعب خاصة عموم الشباب.”، وإن زعم إنتصار إرادة الشعب الايراني في عملية صراع و تنافس العقارب و الافاعي ليس سوى کذبة مفضوحة.