الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمشروع المقاومة الايرانية لإيران الغد

مشروع المقاومة الايرانية لإيران الغد

 السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر يوم المرأْة في باريسدنيا الوطن  – علي ساجت الفتلاوي: ” من أجل إيران ما بعد سقوط ولاية الفقيه، مشروعنا هو اقامة ديمقراطية قائمة على أساس الحرية والمساواة وفصل الدين عن الدول والغاء حكم الاعدام.”، هکذا حددت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية معالم و سمات إيران الغد، وأکدت أيضا على عزم المقاومة الايرانية في إيران الغد” أن تكون للنساء حقوق متساوية في كل المجالات، منها المساواة في الحريات والحقوق الاساسية المتساوية أمام القانون والمساواة في الاقتصاد والمساواة في الأسرة وحرية اختيار الملبس والمشاركة النشطة والمتساوية في القيادة السياسية.”، وبهذا فإن السيدة رجوي تشير الى إن إيران الغد سيختلف جذريا عن إيران اليوم الخاضعة لحکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من کل الوجوه.

طرح مشروع الخلاص السياسي هذا من جانب المقاومة الايرانية، يأتي في وقت يزداد فيه الدور السلبي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة خصوصا من حيث تدخلاته واسعة النطاق في أربعة من دول المنطقة و تهديده لأمن و إستقرار دول أخرى بصورة مستمرة وهو مايساهم في إضفاء أجواء التوتر و الاحتقان و عدم الاستقرار في المنطقة، وإن خطورة الدور الايراني في المنطقة قد توضحت أکثر فأکثر بعد التدخل الروسي في سوريا و إستقواء طهران بهذا التدخل و التلويح به لليمن، وهذا فإن شعوب و دول المنطقة التي إستبشرت خيرا بسقوط نظام الشاه في عام 1979، ظنا منها بأن النظام الذي سيخلفه”أي الجمهورية الاسلامية الايرانية”، سيکون أفضل منه، فإنها ترحب بحرارة بمشروع مريم رجوي لإيران الغد، خصوصا وإن المقاومة الايرانية قد وقفت دائما و بصورة مستمرة ضد تصدير التطرف الديني و ضد التدخلات في المنطقة.

الاوضاع الحرجة و غير المستقرة التي تعاني منها المنطقة منذ أن تأسس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، تزداد خطورة مع مرور الاعوام و السنين، خصوصا مع عدم وجود أية بوادر إيجابية أو إنفراجات تساهم بتحسن الاوضاع و تقليل التوترات، والذي يلفت النظر کثيرا، إن التدخلات الايرانية تزداد ضراوة و سوءا في ظل حکم من يسمون أنفسهم بالاصلاحيين و المعتدلين نظير محمد خاتمي و حسن روحاني، وهو الامر الذي يٶکد بإن التعويل و المراهنة على أي إصلاح أو تغييرا من داخل هذا النظام إنما هو محض هراء وإنه ليس هنالك من حل أو خيار إلا بإسقاط هذا النظام و تغييره کما أکدت المقاومة الايرانية مرارا و تکرارا.