مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

قصة الاعتدال و الاصلاح في طهران

القمع و الاضطهاد المستمر في ايران المستقبل العربي  – سعاد عزيز : تتميز السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بالکثير من الخصال و المميزات التي تجعلها منفردة عن أقرانها ذلك إنها تحمل على عاتقها أکثر من هدف و هم و طموح مع ملاحظة إنها من النوع الذي لايکل و لايمل و لايتوقف عن النضال و المثابرة من أجل تحقيق الاهداف و الغايات التي تکافح من أجلها.

النشاط السياسي الاستثنائي الذي قامت به السيدة رجوي خلال العقدين الماضيين بصورة خاصة، أثمر عن نتائج مثمرة للنضال الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و إستحصال کافة حقوقه المسلوبة و المصادرة منه من قبل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ، والذي يجب أن نتوقف عنده و نأخذه بنظر الاعتبار هو إن السيدة رجوي، قد أحرجت ولمرات عديدة النظام و وضعته في موقف لايحسد عليه خصوصا عندما حققت النجاح في إلحاق الهزيمة بمخططاته المختلفة من أجل تحديد و محاصرة النضال الذي تخوضه المقاومة الايرانية و عزله عن العالم.

خروج المقاومة الايرانية من قائمة الارهاب التي وضعوه فيها ظلما و إجحافا، يعتبر من المآثر المشهودة للسيدة رجوي في مقارعتها لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مثلما إن کفاحها المستمر و المتواصل و الدٶوب من أجل حقوق المرأة الايرانية و مساواتها بالرجل و کشف و فضح الانتهاکات واسعة النطاق التي تتعرض لها على الدوام من جانب ذلك النظام، کانت محطات مضيئة في طريق نضال هذه المرأة المکافحة من أجل الحرية و الديمقراطية و القيم الانسانية.

خلال المٶتمر العالمي للمرأة و الذي تم عقده في العاصمة الفرنسية في 27 من شباط المنصرم، وجهت السيدة رجوي إنتقادا لاذعا للإنتخابات النيابية الصورية التي جرت في 26 من شباط2016، من خلال کلمتها التي ألقتها أمام المٶتمر قائلة” لم تكن الانتخابات خيارا لانتخاب ممثلي الشعب”، موضحة ماهية النظام و کذب و زيف وجود إختلافات جوهرية بشأن المبادئ الاساسية للنظام عندما أکدت على أن” خلفية المرشحين من الجناحين المتنافسين تقول لنا أن هذه الانتخابات كانت منافسة بين المسؤولين الحاليين والسابقين للتعذيب والإعدام وتصدير الإرهاب”، وهي و وفق نهج إستقرائي واضح المعالم خلصت الى القول بأن” هذه الحقيقة هي التي تبطل قصة الاعتدال والاصلاح في هذا النظام. لهذا السبب فإن هذه المسرحية واجهت ضجر وكراهية معظم أبناء الشعب خاصة عموم الشباب.”، وفي ضوء ذلك، فإنه ليس العبرة فيما يذکر عن تقدم لجناح رفسنجاني ـ روحاني في طهران و مناطق أخرى في إيران وإما العبرة الاساسية و الحقيقية فيما سيقدمه هذا الجناح للشعب الايراني، وقطعا فإنه لن يکون إلا إمتدادا لمسار و نهج النظام دونما أي تغيير!