الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالحذر من إستنساخ التجربة الايرانية

الحذر من إستنساخ التجربة الايرانية

قوات الحشد الشعبي العراقي التابعين لملالي طهرانتجمع سومريون – مثنى الجادرجي: منذ الاحتلال الامريکي للعراق و إنتشار نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق، يعاني هذا البلد من مشاکل و أزمات جمة من جراء ذلك، و يتعرض لأخطار و تهديدات جدية من أهمها و أکثرها تأثيرا المساعي المشبوهة التي تبذل من أجل إستنساخ تجربة نظام ولاية الفقيه التي ذاق الشعب الايراني و شعوب المنطقة الامرين منه طوال أکثر من 37 عاما.

هذا النظام الذي بني على أساس من قمع و إضطهاد الشعب الايراني بصورة عامة و النساء بصورة خاصة کرکيزة أساسية في سياسته الداخلية، وإعتمد على تصدير التطرف الديني و التدخل في دول المنطقة کرکيزة أساسية في سياسته الاقليمية، ولعل ملاحظة مايجري في العراق نجد غلبة الخطاب الديني ولاسيما الخطاب المساير و المٶيد للتجربة الايرانية على الساحة السياسية العراقية وهو مايبعث على القلق و عدم الراحة.

منذ أن إستتب الامر للأحزاب و التيارات و الميليشيات المٶيدة لإيران، فإن الاوضاع في العراق تسير نحو الاسوء خصوصا من حيث تهديد الامن الاجتماعي للشعب العراقي و تصاعد حدة و نبرة الخطاب الطائفي خصوصا مع سعي بعض من هٶلاء للإشادة دوما بالدور الايراني في العراق و تمجيده و کونه عامل يخدم الامن و الاستقرار رغم إن غالبية الشعب العراقي ولاسيما الاغلبية الصامتة للشارع الشيعي و إن الجميع صاروا يعرفون جيدا ماقد جناه العراق و شعبه من وراء الدور الايراني و تدخلاته الواسعة جدا.

في عام 2003، و في بدايات التدخل الايراني في العراق عقب الاحتلال الامريکي الذي فتح بوابات العراق على مصاريعها أمام إيران، يومها صدر تصريح عن الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، تصريحا وجده البعض وقتها تصريحا غريبا من نوعه، عندما قالت:”تدخل نظام الملالي في العراق، أخطر مائة مرة من القنبلة الذرية”، لکن سرعان ماوجد الشعب العراقي کله حقيقة و مصداقية هذا التصريح و مطابقته مع الواقع تماما، حيث إن خطورة هذا الدور لم ينعکس على الصعيد السياسي فقط في هذا البلد وانما أيضا على الاصعدة الاجتماعية و الفکرية الى الحد الذي إنقلبت الاوضاع بفعل هذا الدور المشبوه رأسا على عقب وهو الامر الذي دفع بالکثير من المثقفين و الغيورين من شيعة العراق للبحث عن حل للمشکلة العراقية بعيدا عن الدور و النفوذ الايراني لأنه کان و سيبقى مصدر و أساس البلاء.