مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

المسرحية المفتعلة المکررة

 صورة عن الانتخابات في ايران لصحيفة الشرق الاوسطدنيا الوطن  – غيداء العالم: کما کان منتظرا و متوقعا، فقد جرت مرة أخرى مسرحية الانتخابات النيابية الايرانية المقاطعة و المرفوضة من قبل الشعب الايراني منذ أکثر من ثلاثة عقود، في وسط أجواءات قمعية مبالغ فيها من جانب الاجهزة الامنية التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية ذلك إنه و طبقا لما أعلنه رحماني فضلي وزير الداخلية فإن أكثر من مليون شخص يتولون واجب الحفاظ على الأمن في 52 ألف مركز اقتراع بالاضافة الى إستخدام 26 طائرة هليوكوبتر و8 طائرات صغيرة للمراقبة على مختلف المناطق.

هذه الاجراءات القمعية التي تدربت عليها الاجهزة الامنية منذ آذار 2015، کما صرحت بذلك مصادر إيرانية رسمية، وهو مايثبت مرة أخرى عدم مصداقية هذه الانتخابات و زيفها وإن الذين يتم إنتخابهم هم من النظام و إليه وليس لهم أية علاقة بالشعب و آماله و طموحاته، خصوصا وإن المعارضة الحقيقية المتجسدة في المقاومة الايرانية غير مسموح لها بالاشتراك فيها.

هذه الانتخابات التي بذل نظام الجمهورية الاسلامية جهودا حثيثة من أجل الإيحاء بأنها تجري في أجواء ديمقراطية فقد کشفت تلك الاجراءات القمعية و عدم وجود مرشحين حقيقيين، مدى کذبها و زيفها ولعل وصف السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية لها من حيث أن” نتيجة هذه المهزلة التى لا تحمل أية شرعية من وجهة نظر الشعب الإيراني مهما كانت، تؤدي إلى مزيد من الضعف في النظام الديكتاتوري الحاكم وإلى تصعيد أزماته الداخلية ومضاعفة الكراهية والسخط لدى الشعب الإيراني ضد عصابات الملالي الفاسدة المجرمة.”، هو وصف دقيق و يکشف معدن و ماهية هذه الانتخابات.

هذه المسرحية المفتعلة التي يکررها نظام الجمهورية الاسلامية منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف، لم تعد تنطلي على الشعب الايراني بدليل المقاطعة الواسعة لها، خصوصا وإن معاناة الشعب تزداد عاما بعد عام مثلما إن الاجراءات و الممارسات القمعية تزداد قسوة تبعا لذلك، والذي يبدو واضحا من خلال ذلك بأن السلطات الايرانية لاترغب بأي شکل من الاشکال فسح أي مجال للحرية و الديمقراطية الحقيقية وان مايجري مجرد عبث و کذب و ضحك على الذقون.