الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هي وسيلة أخرى لخداع العالم

صورة عن الانتخابات في ايران لصحيفة الشرق الاوسطدنيا الوطن – سهى مازن القيسي:  مع کل الضجة التي أثاره نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بشأن الانتخابات النيابية القادمة في 26 من الشهر الجاري، و على الرغم مراهنة بعض الاوساط الدولية عليها لأسباب متباينة، فإن الشعب الايراني الذي يقاطع هذ الانتخابات، بالاضافة الى معظم المراقبين و المحللين السياسيين المختصين بالشأن الايراني، يسخرون منها و يعتبرونها مضيعة للجهد و الوقت و إلتفافا و مصادرة للحقيقة.

التنازلات الکبيرة التي قدمها المرشد الاعلى للنظام من أجل التوصل للإتفاق النووي و تجرعه”کأس السم النووي”، کشف زيف و کذب الافکار و المبادئ و الشعارات التي کان هذا النظام طوال أکثر من 36 عاما ينادي بها و أسقط عنه کل ماکان يتخفى خلفه لللخداع و التمويه على الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، ولأن المرشد الاعلى قد إضطر رغما عنه للتنازل عن 19 شرطا وضعها للإتفاق مع دول مجموعة 5+1، فإنه يريد إستثمار فرصة الانتخابات و إظهار النظام وکأنه يٶمن بالمبادئ و القيم و الديمقراطية و هي منه براء.

الملاحظة الاخرى على هذه الانتخابات التي يشتد فيها الصراع بين أجنحة النظام الى الدرجة التي يسعون فيها للإيقاع ببعضهم و إقصائهم نهائيا خصوصا مع الجهود المبذولة على المستقبل المنظور من أجل إزاحة خامنئي من منصبه کمرشد أعلى للنظام، و إقتران ذلك بأسوء الاوضاع و الظروف المحيطة بالشعب الايراني، تمنح هذه الانتخابات أهمية خاصة قد تکون آخر إنتخابات يشهدها هذا النظام خصوصا وان کل الشروط و العوامل الذاتية و الموضوعية لإندلاع حرکات إحتجاجية واسعة النطاق ضده متوفرة و تحتاج الى سبب أو عامل مباشر يتسبب في إندلاعها.

هذه الانتخابات التي يرى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية(المعارضة الرئيسية الکبرى في إيران)، إنها مجرد وسيلة من أجل خداع المجتمع الدولي، لأن الشعب الايراني و شعوب المنطقة قد صاروا عۆى بينة منها و من الاهداف المشبوهة التي تقف خلفها، تسعى طهران وفي ظل هذه المرحلة بالغة الخطورة و الحساسية إستخدامها و توظيفها على أحسن مايکون من أجل خداع الدول الغربية و التمويه عليهم و الحصول على مکاسب معينة بهذا الطريقة، وإنه لمن المثير للسخرية أن تطعن الدول الغربية في إنتخابات الکثير من دول العالم و التي لو قارناها بالانتخابات الايرانية فإنه أفضل منها بکثير ولايوجد وجه للمقارنـة فيما بينها، فإنه تقف موقف يثير الشك و الاستهزاء معا، ذلك إنهم يعلمون جيدا إن الامور و السلطات کلها محصورة في يد المرشد الاعلى و البطانة المحيطة به، ولايمکن إطلاقا أن يسمحوا بإنتخابات ديمقراطية حقة و هم متفرعنون في السلطة.