الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

المعارضة الايرانية و الانتخابات

صورة لمظاهرات في الانتخابات عام 2009 في ايرانوكالة سولا پرس – صلاح محمد أمين: الاستعدادات الامنية الجارية للإنتخابات النيابية يوم الجمعة القادم، هي إستعدادات غير عادية بالمرة خصوصا مع ملاحظة إن الشعب الايراني يقاطعها و يرفضها و لايصدق بها إطلاقا، ولاسيما وإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يجسد أکبر و أهم فصيل للمعارضة الايرانية النشيطة المتواجدة على الساحة الايرانية، يسعى بمختلف الطرق من أجل فضح و کشف هذه الانتخابات و کونها لاتخدم مصالح الشعب و إن نتائجها معروفة سلفا، خصوصا وإن مجلس صيانة الدستور”سئ الصيت” قد قام بحذف من يشاء تبعا لأهواء و نزوات أعضائه الذين تم إختيارهم من قبل المرشد الاعلى أو من يتبعه!

الانتخابات النيابية القادمة، والتي يحاول نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية جهد إمکانه إظهارها و کإنها إنتخابات تحظى بالشرعية الکاملة و تجري بصورة ديمقراطية، وذلك من أجل الإيحاء للمجتمع الدولية بمصداقيتها خصوصا وإن بعض من الدول الغربية کما يبدو قد راهنت على هذه الانتخابات و عقدت عليها الآمال، غير إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وبالاخص ذراعه الضاربة منظمة مجاهدي خلق، ينشط بصورة واسعة من أجل تسليط الاضواء على الحقيقة و المعدن الردئ لهذه الانتخابات و من إنها لم تحقق أي من آمال و طموحات الشعب طوال أکثر من 36 عاما، وانما ساهمت في تکريس الاستبداد و معاداة الحرية و الديمقراطية و قمع الشعب الايراني، وإن الذي يصيب القادة و المسٶولين الايرانيين بالذعر هو إن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بمقدوره إيصال حقيقة هذه الانتخابات الى أسماع العالم کله.

النشاطات و التحرکات الدٶوبة لهذا المجلس عشية هذه الانتخابات و متابعة البيانات و التصريحات و المواقف المختلفة الصادرة عنه وخصوصا المٶتمرات و الندوات السياسية المختلفة التي يعقدها على مختلف الاصعدة، تضع طهران في موقف حرج جدا أمام العالم عندما يرفق تقاريره و بياناته و التصريحات الصادرة عنه بمعلومات موثقة عن الانتخابات الجارية خلال الاعوام الماضية ولاسيما من حيث تهويل أعداد المشارکين في الانتخابات المقاطعة أصلا من جانب الشعب الايراني، ناهيك عن إن طهران تتخوف کثيرا من أن يتسبب أي حدث أو مستجد طارئ عن هذه الانتخابات بمبادرة الخلايا التابعة لهذا المجلس داخل إيران لإخذ زمام المبادرة و قلب الاوضاع رأسا على عقب، وإن کل الاحتمالات و الخيارات مفتوحة و متاحة في ضوء هذه الانتخابات المشبوهة من أ‌لفها الى يائها.