الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

انها حقا مجرد لعبة بقلم

 صورة عن الانتخابات في ايران دنيا الوطن  – ليلى محمود رضا: المٶشرات کلها لاتدعو للتصور بإن بمقدور الانتخابات النيابية في 26 من هذا الشهر في إيران أن تحدث أي تغيير يذکر في إيران، خصوصا وان الاجراءات التي أقدمت عليها مجلس صيانة الدستور بحذف أعداد کبيرة من المرشحين، وکذلك التصريحات المتشددة التي صدرت عن المرشد الاعلى للجمهورية و قادة و مسٶولين آخرين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بضرورة عدم الإخلال بالنهج العام للنظام و عدم فسح المجال لأية تحرکات بإتجاه إحداث تأثير على ذلك النهج، کل هذا يٶکد بإن الانتخابات لن تأتي بأي جديد و ستظل الاوضاع على حالها.

مع إنطلاق الحملات الدعائية للإنتخابات، و ماترافقها من قضايا و أمور، بحيث يتم تصوير الامر وکأنه ستنجم هذه الانتخابات عن نتائج ستٶثر على مجريات الاحداث و الامور، ومع التأکيدات الصادرة عن الجناحين الرئيسيين المتصارعين، بإلتزامها بالمحافظة على المبادئ الاساسية للنظام و على نهجه السائد، فإن توقعات بعض الاوساط السياسية و الاعلامية بشأن التعويل على هذه الانتخابات ستتبدد رويدا و رويدا و تجد نفسها أمام النظام ذاته دونما أي تغيير أو مساس به.

طوال أکثر من 37 عاما على تأسيس هذا النظام و ماقد جرى من إنتخابات خلاله، إنبرى المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ولاسيما التنظيم الاساسي فيه”منظمة مجاهدي خلق”، للتأکيد على کذب و زيف هذه الانتخابات و عدم جدواها ذلك إن المبادئ الاساسية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تقوم على أساس التعارض الکامل مع الديمقراطية و الحرية، وهذه الحقيقة أثبتتها ماقد نجمت عنه الانتخابات من عدم تحقيق أية نتيجة إيجابية تذکر عنها، بل وإن الاوضاع کانت تسير طوال الاعوام المنصرمة نحو الاسوء وهو کان دليلا حيا للشعب الايراني بعدم جدوى المراهنة على هذه الانتخابات و التعويل عليها.

مقاطعة الشعب الايراني لهذه الانتخابات، وعدم ثقته بها، يأتي من کونه قد صار على علم کامل بما يجري خلالها من إستخدام مختلف أساليب الغش و التزوير، وعدم السماح مطلقا بإنتخاب أي معارض حقيقي لهذا النظام، وحتى إن جناح رفسنجاني ـ روحاني الذي يزعم الاصلاح و الاعتدال فإنه هو الاخر يسعى بکل ما بمقدوره من أجل المحافظة على النظام و على عدم السماح بتعرضه للمخاطر و سقوطه، والذي يبدو واضحا جدا هو إن هذه الانتخابات هي حقا مجرد لعبة مکشوفة ليس إلا!