مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إنه أکثر من دليل على ضعف النظام

 صورة عن رفض المواطنين لانتخابات نظام الملالي  في ايرانوكالة سولا پرس-  يحيى حميد صابر……. کثيرة و متباينة هي تأکيدات زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، على إن النظام يمر حاليا بمرحلة ضعف و لم يعد بإمکانه الامساك بزمام الامور کما کان في الاعوام السابقة، بل وإن التدخل الروسي الذي حاول نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الاستقواء به و إظهاره على إنه دعم سياسي و عسکري له،

فإن السيدة رجوي، قد أکدت بإن هذا التدخل دليل على ضعف النظام و هزيمته في سوريا وإن خوفه و هلعه من سقوط نظام بشار الاسد، قد دعاه لتمهيد الارضية للتدخل الروسي من أجل الحيلولة دون سقوط ذلك النظام. طهران و في غمرة الاستعدادات الجارية للإنتخابات النيابية خلال الايام القادمة، فإنها تحرص على التأکيد بأن النظام لايزال قويا و متماسکا وإن کل الامور و الاوضاع تسير لصالحه، خصوصا عندما يشير الى الاوضاع في دول المنطقة التي يتدخل فيها، حيث يوحي بأن الاذرع التابعة له تمسك بزمام الامور، غير إن الذي يجري في الواقع هو غير ذلك تماما، ذلك إن الهزائم المنکرة و سقوط أعداد کبيرة من القتلى بين صفوف الحرس ذاته في سوريا بشکل خاص، يتطابق تماما مع ماقد أکدته المقاومة الايرانية من “هزيمة مشروع النظام الايراني في سوريا خصوصا و المنطقة عموما”،

وإن الادلة و الشواهد تتوالى يوما بعد يوم لتٶکد مصداقية ذلك. تأکيدات قادة و مسٶولي النظام على أنهم أقوياء و إن الامور کلها على مايرام و في صالحهم، تتناقض تماما مع ذلك الکلام الذي صدر عن علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى الايراني، علي خامنئي، من إن إيران ستتدخل في اليمن بدعم روسي “على غرار ما حدث من تعاون روسي – إيراني في سوريا والعراق”، هو أکثر من دليل قوي على حالة الضعف المفرطة التي بات النظام في طهران يعاني منها و عدم مقدرته أبدا على أن يلعب سابق أدواره في المنطقة، وإن إستقوائه بالروس أمر يدعو للشفقة على هذا النظام و ليس على التفاخر به کما فعل ولايتي. هزيمة المخطط الاقليمي لطهران و تصاعد حالة الرفض و المواجهة ضدها من جانب دول المنطقة، تضاف الى قائمة الهزائم و التراجعات المختلفة التي يعاني منها النظام في طهران، وإن الاجواء السائدة في الانتخابات بين الجناحين الرئيسيين و تصاعد حدة الخلاف و المواجهة بينهما، يثبت بأن الاوساط الحاکمة في طهران باتت تدرك حجم الاخطار و التهديدات المحدقة بالنظام، ولاريب من أن الايام القادمة ستحمل في ثناياها الکثير من المفاجئات الاخرى.