الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالانتخابات في ظل الدکتاتورية و الاستبداد

الانتخابات في ظل الدکتاتورية و الاستبداد

صورة لقمع المواطنين في ايران

وكالة سولا پرس-  رنا عبدالمجيد:  هناك أکثر من تطابق في الاراء و وجهات النظر بخصوص إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو نظام إستبدادي قمعي لايٶمن بالديمقراطية و الحرية، خصوصا وإن الممارسات التعسفية القمعية لهذا النظام و تزايد إنتهاکات حقوق الانسان و تصاعد الاعدامات، تٶکد بإن علاقة الديمقراطية بهذا النظام کعلاقة الخير بالشر.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ اليوم الاول لتأسيسه، قد إتخذ نهجا قمعيا ضد شعبه إعتمد على سياسة الحديد و النار و التعذيب و السجون، بالاضافة الى تصدير التطرف الديني و الارهاب لدول المنطقة، وهو بذل کل مابوسعه و من خلال الاساليب و الطرق المشبوهة التي تعتمد على العنف و القسوة، فرض أفکاره و منطلقاته ليس على الشعب الايراني فقط وانما على شعوب المنطقة أيضا. هذا النظام الذي کان مجيئه بمثابة نذير شٶم و شر لإيران والمنطقة و العالم، عمل على الدوام من أجل إظهار نفسه و کإنه نظام ديمقراطي مناصر للشعوب و يبذل مابوسعه في سبيل الإيحاء بإنه نظام ديمقراطي مٶمن بالحرية و معادي للإستبداد و القمع، لم يقدم دليلا عمليا واحدا يثبت مصداقية توجهاته و نهجه الديمقراطي وانما أکد دائما و بصورة معاکسة من أنه نظام معاد للديمقراطية و الحرية و القيم الانسانية. نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يستند على أساس نظرية نظام ولاية الفقيه القمعية الاستبدادية،

يسيطر بوسيلة أو أخرى على زمام الامور في مختلف مفاصل النظام و لايسمح بأي إتجاه معارض مهما کان حجمه، وحتى إن الانتخابات التي ستجري في 26 من هذا الشهر قد تم رفض أغلبية المرشحين(والذين خدموا النظام و تفانوا من أجله) من قبل مجلس صيانة الدستور الذي يخضع للولي الفقيه کونه هو الذي يشرف على تعيين أعضائه، وإن الشعب الايراني الذي يقاطع مسرحيات الانتخابات منذ 3 عقود، لم يعد يٶمن و يصدق بنتائجها ذلك إنها تخدم مصالح النظام دون غيره. المفارقة الکبرى و التي يجب أن ننتبه إليه مليا، هو إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يقوم على أساس نظرية ولاية الفقيه الاستبدادية القمعية، لايمکن أبدا وتحت أي ظرف أن يسمح بتطبيق تجربة ديمقراطية في ظله ذلك إن فاقد الشئ لايعطيه أبدا، وإن الممجلس الوطني للمقاومة الايررانية الذي أکد طوال أکثر من ثلاثة عقود منصرمة على ‌هذه الحقيقة، فإن الحکومات المتعاقبة التي إشترکت و بصورة مباشرة في عمليات القمع و إضطهاد الشعب الايراني و تنفيذ المجازر و الجرائم بحق شعوب المنطقة، بينت مصداقية ماقد شدد عليه هذا المجلس وإن الانتخابات الديمقراطية في ظل الدکتاتورية و الاستبداد هو مجرد هراء.