السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

تهديد بالتدخل في اليمن

تهديد بالتدخل في اليمن تجمع سومريون – مثنى الجادرجي:  يبدو ماقد صرح به علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى الايراني، علي خامنئي، من إن إيران ستتدخل في اليمن بدعم روسي “على غرار ما حدث من تعاون روسي – إيراني في سوريا والعراق”، قضية تثير السخرية و الاستهزاء، ذلك إن مايجري الان في اليمن ليس إلا تجسيد حي و ملموس للتدخل الايراني في هذا البلد.

 الاوضاع المتدهورة في اليمن و المواجهات الطاحنة الجارية فيها على قدم و ساق، إنما هي من نتاج و ثمار تدخل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هناك عن طريق جماعة الحوثي و سعيه من أجل بسط نفوذه على هذا البلد أيضا وجعله تحت هيمنته، لکن رد الفعل العنيف الذي جوبه به جعله في وضع حرج و لايحسد عليه، ولذلك فإنه ليس بغريب عليه أن يتوسل مرة أخرى بالدور الروسي لکي يسند مشروعه المنهار و المتداعي في اليمن تماما کما هو حاله في سوريا، لکن من الواضح إن إستجداء الدعم الروسي و التشبث به إنما يٶکد مدى وهن النظام و ضعفه و عدم قدرته على مواجهة الامور و التصدي لها کما يجب.

 تصريح ولايتي هذا قد جاء بسياق وکإن طهران لم تتدخل في اليمن وإنها في طريقها للتدخل، وهو زعم يناقض الحقيقة و الواقع تماما، خصوصا وإن کم هائل من التقارير المختلفة بشأن الاحداث و التطورات في اليمن أکدت و بلغة الارقام و الادلة مدى تورط إيران في اليمن و سعيها من أجل تقوية و دعم حلفائها هناك بأي ثمن و صورة کانت ولذلك فإن تصريح ولايتي هذا يعتبر ضحکا على الذقون و محاولة مکشوفة و غير مجدية من أجل إظهار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وکإنه لم يتدخل في اليمن.

 الملاحظة التي يجب أن نضعها أمامنا فيما يتعلق بالاوضاع في اليمن خصوصا و سوريا و العراق و لبنان، عموما، هي إن المشروع الايراني للتدخل في المنطقة عموما وفي اليمن خصوصا قد وصل الى طريق مسدود تماما وإنه لم يبق أمامه سوى الاعلان عن هزيمته رسميا و وضع النقاط على الاحرف، بل وإن تصريح ولايتي هذا يأتي أيضا من أجل رفع المعنويات المنهارة لحلفاء طهران في اليمن.
 
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وهو يستعد لخوض الانتخابات النيابية خلال يوم الجمعة القادم 26 من الشهر الجاري، فإن هزيمة المشروع الايراني في المنطقة”کما أکدت المقاومة الايرانية بقوة و شددت عليه” هي واحدة من المواضيع التي تترك آثارها و تأثيراتها بقوة على مجريات الامور و الاحداث في إيران و تصيب الشعب الايراني بالاحباط و الالم من جراء صرف أموال و إمکانيات إيران التي الشعب الايراني في أمس الحاجة لها على مشاريع و مخططات مشبوهة و فاشلة في المنطقة.