الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

وجهان لعملة واحدة

ملالي الحاكمين في ايران المتسقبل العربي – سعاد عزيز : مع إنطلاق الحملة الدعائية للإنتخابات البرلمانية التي ستجري مع إنتخابات مجلس الخبراء يوم الجمعة المقبل المصادف 26 شباط، أطلق المرشد الاعلى للجمهوري علي خامنئي تصريحات ملفتة للنظر دافع خلالها بقوة عن مجلس صيانة الدستور الذي تعتبره مختلف الاوساط السياسية و الحقوقية الدولية بمثابة جهاز أمني ـ رقابي يتعارض مع القيم و المفاهيم الديمقراطية الحقيقية لکونه يمتلك حق حذف من يشاء من المرشحين وفق لقواعد و ضوابط صارمة تتفق مع أفکار و مبادئ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

دفاع خامنئي عن مجلس صيانة الدستور، والذي تناغم مع إنطلاق الحملة الدعائية للإنتخابات يوم الخميس 18 شباط الجاري، ليس بدفاع إعتباطي أو مفاجئ، ذلك إن أفراد هذا المجلس لايتم إنتخابهم من قبل الشعب الايراني، وإنما من قبل شخص خامنئي نفسه أو من قبل السلطة القضائية التي بدورها يتم إختيار أعضائه من قبل المرشد الاعلى نفسه، أي إن أعضاء مجلس صيانة الدستور يتم إختيارهم من قبل المرشد الاعلى للجمهورية و بالتالي فهو مجلس تابع له لإنه و وفق الدستور الايراني يحق له حذف و إقصاء ليس فقط کل من لاتتوفر فيه الشروط القانونية حيث يجب أن يکون مواليا قلبا و قالبا لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وإنما من يشاء من المرشحين حتى لو توفرت فيه الشروط القانونية!

مجلس صيانة الدستور الذي يعتبر بمثابة عين و يد للمرشد الاعلى يستخدمها ضد من يشاء من کل الذين يتم ترشيحهم في الانتخابات التي تجري بواسطة الشعب الايراني و التي تجري في سياق متشدد يتم من خلاله فرض ولاء الطاعة للنظام قسرا على معظم الذين يجري ترشيحهم للإنتخابات، وبهذا فإنه ليس هنالك من أي فرق إطلاقا بين المرشد الاعلى للجمهورية و بين مجلس صيانة الدستور بل و يمکننا القول بإنهما وجهان لعملة واحدة بحق و حقيقة.

إنتخابات يوم الجمعة 26 من شباط، وعلى الرغم من کل التحوطات”الامنية” و من إحترازات مجلس صيانة الدستور و دقته في إختيار و تزکية المرشحين وفق لما ينسجم و يتوافق مع مبادئ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإن هناك تخوفا غير عاديا من جانب الاوساط الحاکمة في طهران و شخص خامنئي ذاته، حيث إن الشعب الساخط و الرافض لمسرحية الانتخابات التي يتم تحديد نتائجها و سياقاتها من قبل النظام نفسه، يتناغم معه أيضا في الرأي و الموقف المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و الذي يعتبر هذه الانتخابات شکلية ولا علاقة لها بالديمقراطية بل و يعتبر النظام نفسه غير شرعيا، يشکلان جبهة ترعب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تقض من مضجعه و تجعل من مهمة هذا النظام أکثر من صعبة.