مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

المقاومة ..طهران..الانتخابات

السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانيةوكالة سولا پرس – فهمي أحمد السامرائي: لايوجد موضوع بإمکانه أن يثير غضب و حفيظة قادة و مسٶولوا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و يفقدهم صوابهم کما هو الحال مع موضو المقاومة الايرانية و دورها في داخل و خارج إيران، حيث إن المقاومة الايرانية وقفت على الدوام بالمرصاد لطهران و قامت و بصورة مستمرة بکشف الکثير من مساوئ هذا النظام و في مختلف الجوانب.

القادة و المسٶولون الايرانيون الذين يسعون للإيحاء بأنه ليس هنالك من دور للمقاومة الايرانية ولاسيما ذراعها الرئيسية منظمة مجاهدي خلق، في داخل إيران، لکن يعودون بنفسهم للتأکيد على دور المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق في الاحداث و التطورات داخل إيران کما کان الحال مع إنتفاضة عام 2009، حيث إتهم قادة النظام وفي مقدمتهم المرشد الاعلى للنظام منظمة مجاهدي خلق على وجه التحديد بقيادة الانتفاضة و تأليب المنتفضين ضد النظام.

تجربة إنتفاضة عام 2009، وبرأي و قناعة الکثير من المراقبين و المحللين السياسيين، من الممکن جدا تکرارها و بصورة أکبر و أوسع من السابق، خصوصا وإن إنتخابات 26 شباط القادمة ترافقها أوضاع مزرية على مختلف الاصعدة حيث يأن الشعب الايراني و يعاني من جرائها بصورة ملفتة للنظر، الى جانب دور و تحرکات و نشاطات إقليمية و دولية للمقاومة الايرانية تقوم فيها بلفت الانظار الى مايقوم به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من ممارسات سلبية و إنتهاکات لحقوق الانسان و تصاعد الاعدامات داخل إيران و تصدير التطرف الديني و التدخل في دول المنطقة تجنيد المرتزقة من أجل القتال في سوريا الى جانب قوات النظام السوري، من هنا، فإن السلطات الايرانية مع تحسبها و تحوطاتها من أية تحرکات إحتجاجية للشعب الايراني فإنه في نفس الوقت تبذل مابوسعها من أجل الوقوف بوجه دور و نشاط الشبکات المختلفة للمقاومة الايرانية عموما و لمنظمة مجاهدي خلق خصوصا و المتواجدة بين صفوف مختلف شرائح و مکونات و أطياف الشعب الايراني.

التشکيك في الانتخابات التي تقام في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و عدم الجدوى منها، موضوع أکدت عليه و أثارته المقاومة الايرانية دونما إنقطاع وإن مقاطعة الشعب الايراني للإنتخابات منذ ثلاثة عقود، تبين حقيقة قناعة و ثقة الشعب بطروحات المقاومة الايرانية و رجاحة وجهة نظرها بهذا الصدد، ولذلك فإن السلطات الايرانية ولاسيما الامنية منها تتحسب کثيرا من المستجد و الطارئ على صعيدي الشعب الايراني و المقاومة الايرانية لوجود علاقة جدلية بينهما ترعبها.