الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالحراك الشعبي الايراني و إنتخابات 26 شباط

الحراك الشعبي الايراني و إنتخابات 26 شباط

صورة لمظاهرات في الانتخابات عام 2009 في ايرانوكالة سولا پرس-  هناء العطار.….. الضجة الاعلامية غير العادية التي تقوم بها وسائل الاعلام الايرانية بشأن الانتخابات المنتظرة في 26 شباط القادم، حيث يتواجه فيها الجناحان الرئيسيان في طهران في صراع و منافسة غير مسبوقة، تسعى من أجل أهداف و غايات متباينة أهمها، إظهار الانتخابات الايرانية و کإنها إنتخابات ديمقراطية وإنها تلبي طموحات الشعب الايراني، لکن الذي يجب معرفته هنا هو إن الشعب الايراني يقاطع منذ ثلاثة عقود هذه الانتخابات ليأسه الکامل منها و عدم ثقته بها.

النهج الصارم الذي إلتزمت به الجمهورية الاسلامية الايرانية طوال أکثر من 36 عاما، خصوصا من حيث الانتهاکات المستمرة لحقوق الانسان و مصادرة الحريات و الاهتمام بالاجهزة القمعية و تطوير البرامج التسليحية و الصاروخية، بالاضافة الى تصدير التطرف الديني و التدخل في دول المنطقة، لم يتغير قيد أنملة طوال مختلف العهود و المراحل التي مرت على إيران، بل وإنها شهدت تطورا نحو الاسوء، وهو مادفع للشعب الايراني الى القناعة الکاملة بعدم إمکانية حدوث أو إجراء أي تغيير من خلال الانتخابات الجارية،

و التي هي وفي ضوء وجود المرشد الاعلى للجمهورية و مجلس صيانة الدستور الرقابي التابع له و المختص بمراقبة الانتخابات و تحديد و حذف المرشحين کيفما يحلو له، ليست لها أهمية أو قيمة إعتبارية. الانتخابات المقبلة، والتي تتزامن مع أوضاع إستثنائية يمر بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي يصاحبها صراع غير إعتيادي بين جناح المرشد الاعلى ـ الحرس الثوري و جناح رفسنجاني ـ روحاني، وفي مقابل ذلك، يواجه الشعب الايراني واحدا من أسوء المراحل الاقتصادية و المعيشية التي واجهته خلال التأريخ المعاصر، وبحکم التجارب المختلفة للشعب الايراني مع الانتخابات التي جرت طوال العقود الثلاثة الماضية، فإنه لم يعد يثق أبدا بها أو بالوعود التي تطلق خلالها، لإنه صار يعلم بأن الاوضاع تسير دائما ومع التقادم الزمني من سئ الى الاسوء.

ماقد حدث و جرى من إنتفاضة شعبية واسعة في عام 2009، على أثر إنتخابات الرئاسة التي شهدت تزويرا و غشا واسع النطاق، أمر يتخوف منه جناحا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على حد سواء، لإنهم يعلمون إن جميعهم في المرکب نفسه في حالة هبوب العاصفة و مواجهة الغرق و المصير ذاته، وإنهم يعلمون بأن الخطر کله يأتي من السخط الشعبي و من التآلف و الانسجام بينه و بين المقاومة الايرانية التي تسعى للنضال من أجل المطالب الشعبية و التغيير الذي يلبي طموحات الشعب، ولهذا فإن هناك تحرکات أمنية واسعة النطاق تزامنا مع الانتخابات من أجل الحيلولة دون أية تحرکات إحتجاجية قد تتطور الى إنتفاضة کبيرة، معتقدين بإن الضغط و القمع سوف يحول دون الاحتجاجات، في حين إن عوامل الضغط و القمع و الممارسات التعسفية و السجون و الاعدامات هي التي تهيأ الاجواء المناسبة لإندلاع الانتفاضات و الثورات.