الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

المناورة و التزمت

صورة لصحيفة الشرق الاوسط عن مسرحيت الانتخابات في ايرانوكالة سولا پرس –  سلمى مجيد الخالدي…. مع إقتراب موعد الانتخابات القادمة للبرلمان الايراني و لمجلس الخبراء في 26 شباط الجاري، فإن اللسمة البارزة لهذه الانتخابات الى جانب إتصافها بالمنافسة غير العادية بين جناحي خامنئي و رفسنجاني، فإن کل لکل جناح ثمة نهج محدد يسعى للإلتزام به أثناء الانتخابات. جناح رفسنجاني ـ روحاني، والذي يسعى من خلال التعامل مع الغرب و القبول ببعض الحريات و المظاهر الشکلية المحدودة إمتصاص نقمة و سخط الشارع الايراني من جهة و لخداع الغرب و إيهامه بحدوث تغييرات في داخل إيران، أما جناح خامنئي و قوات الحرس الثوري،

فإنه يعتقد بإن أي تراجع أو تهاون في المواقف العامة له سوف يٶدي الى إنهيار و سقوط النظام بسرعة و صورة أکثر من المتوقع. المناورة و الإيحاء بالاصلاحات و المواقف المعتدلة و جعل الشعب و الغرب منتظرا ثمة تغييرات إصلاحية”لن تحدث”، هو النهج و السياق الذي يعتمد عليه جناح رفسنجاني ـ روحاني من أجل إستدرار عطف الشعب و إهتمام و رعاية الغرب، أما جناح خامنئي ـ الحرس الثوري،

فإنه يسعى من خلال تمسکه بمواقفه المتشددة و التزمتة إظهار نفسه في صورة الحريص الوحيد على نهج نظام ولاية الفقيه، لکن من الواضح بإن الجناحان يعلمان جيدا بإن لاقيمة ولاأهمية لنهجهما عند الشعب الذي لم يعد يثق بشعارات و نهج الاصلاح و الاعتدال مثلما إنه يرفض النهج المتزمت و المتشدد جملة و تفصيلا. جناحا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وان إختلفا في صيغ و أساليب عملهما فإنهما يتفقان تماما بالنسبة لمسألة المحافظة على النظام و عدم السماح بسقوطه مهما کلف الامر مع ملاحظة إن کلا منهما يعمل کل مابوسعه من أجل الإيقاع بالآخر و الاستحواذ على مقاليد السلطة لوحده من أجل معالجة الاوضاع بالغة السوء على الرغم من إن معظم المراقبين و المحللين السياسيين يعتقدون بصعوبة إصلاح الاوضاع في إيران و تحقيق تقدم في مختلف المجالات، ذلك إن معظم المٶشرات لاتوحي بذلك ناهيك عن إن الاوضاع الاقتصادية الصعبة و شبه المنهارة تواجه هي الاخرى مأزقا عويصا من خلال الهبوط الکبير في أسعار النفط وعلى الارجح فإن إيران و بعد الانتخابات مقبلة على أوضاع أشد وخامة و بٶسا الى جانب وجود تحديات عديدة تحدق بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أهمها السخط الشعبي المتعاظم من جراء سوء الاوضاع على مختلف الاصعدة الى جانب وجود معارضة منظمة و مدربة و مجربة متمثلة بالمقاومة الايرانية التي لها قاعدة شعبية عريضة بإمکانها الى جانب الشعب الايراني أن يشکلا الامل بحدوث مسار و إتجاه قد يحدث تغييرا جذريا في إيران.