الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عن الانتخابات الايرانية القادمة

صورة للانتخابات في ايران وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي: کثير من الجدل و إختلافات في الطروحات و وجهات النظر بشأن الانتخابات الايرانية القادمة في 26/2/2016، للبرلمان و مجلس الخبراء، ليس لإنها تتميز عن بقية الانتخابات الاخرى من حيث نزاهتها و مصداقيتها وانما لإن الاوضاع و الظروف التي تواکبها هي التي تمنحها الاهمية.
أهمية الانتخابات القادمة تأتي من إنها ستکون مهمة لجناحي نظام الجمهورية الاسلامية و ليس للشعب الايراني الذي فقد الامل نهائيا في الانتخابات الجارية في إيران و يعتبرها مجرد تغيير شکلي ولن يترك أدنى تأثير على جوهر و مضمون النظام، ولذلك فإن هناك مقاطعة واضحة للإنتخابات منذ ثلاثة عقود،

لکن الاحداث و التطورات التي أعقبت الاتفاق النووي من جهة و کذلك التدخلات الايرانية في المنطقة، الى جانب وخامة الاوضاع الاقتصادية في إيران، ألقى بظلاله و تأثيراته الکبيرة على الصراع الدائر بين جناحي النظام و دفعهما لشحذ سکاکينهما ضد بعضهما و الاستعداد لحسم الامور لصالح أحدهما.

النقطة الاساسية التي يجب أن ننتبه إليها و نأخذها بنظر الاعتبار، هي إن الاتفاق النووي الذي تحقق بفعل جهود جناح رفسنجاني ـ روحاني، ينظر إليه جناح المرشد الاعلى بريبة بالغة خصوصا من حيث مساعي الجناح الاول لتوظيفه في الانتخابات لصالحه، في حين يرى جناح الامرشد الاعلى بإن أي تراجع أمام الجناح الآخر سيٶدي الى تبعات کبيرة ستٶثر على النظام برمته خصوصا وان هذا الجناح يعتقد بإن الاتفاق النووي لم يحقق أي من المطالب الاساسية للنظام وان التهديد قائم بفعل هذا الاتفاق، خصوصا وان المخاوف کثيرة و متشعبة من إحتمال أن تٶدي الظروف و الاوضاع المحيطة بالانتخابات الى حدوث تحرکات إحتجاجية عنيفة ضد النظام بحيث يمکن أن تتطور الى إنتفاضة أکبر من تلك التي حدثت في عام 2009.

النقطة الهامة و الجوهرية الاخرى بالنسبة لجناحي النظام، هو تخوفهما من البديل الوحيد لهما وهو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق، خصوصا وان دور هذه المعارضة الايرانية الفعالة و النشيطة توضحت دائما خلال الاعوام و العقود السابقة وبالاخص في عام 2009، حيث کان لها الدور الاهم بإعتراف قادة نظام الجمهورية الاسلامية، والذي يقض مضجع الجناحين إن لهذه المعارضة”وخصوصا منظمة مجاهدي خلق” قاعدة شعبية واسعة داخل إيران يمکن أن تلعب دورا حيويا و محوريا في أية تحرکات إحتجاجية ضد النظام.