الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

شطب حسن الخميني أم شطب النظام؟

صورة عن الانتخابات في ايران لصحيفة الشرق الاوسط دنيا الوطن  – حسيب الصالحي:  تشهد الاوضاع في إيران وهي مقبلة على إنتخابات البرلمان و مجلس الخبراء في 26/2/2016، الکثير من المفارقات و المفاجئات و التي تٶکد في سياقها العام من إن هذه الانتخابات ستکون غير عادية و لن تشبه مثيلاتها.
مايجب أن نمنحه قسطا کبيرا من الاهتمام و نوليه عناية خاصة، هو تصاعد النقمة الشعبية من جراء سير الاوضاع في إيران عموما و الوضع الاقتصادي خصوصا، من سئ الى أسوء، ولاسيما وإن الاتفاق النووي الذي طبلوا و زمروا له طويلا لم يغير من الاوضاع الاقتصادية و المعيشية الرديئة للشعب الايراني شيئا،

وانما بقيت الاوضاع على مسارها السلبي المعهود بالاخص بعد أن صدرت تصريحات رسمية من جانب القادة و المسٶولين الايرانيين تشدد على إنه ليس بوسع الاتفاق النووي أن يحل و يعالج مشاکل و أزمات البلاد لأنها أعمق و أقوى و أقدم من ذلك.
الاوساط السياسية الحاکمة في طهران التي تراقب عن کثب تزايد السخط و الغضب الشعبي على مختلف الاوضاع و عدم ثقتها بالانتخابات و ماسينجم عنها، خصوصا وان الشعب يتحين الفرص من أجل التنفيس عن غضبه، يسعون من أجل جعل الانتخابات وسيلة لإمتصاص حالة الغضب و النقمة هذه عن طريق إلهائه بالوعود و العهود التي لاتخرج أبدا من طورها النظري الى الطور التطبيقي، وبطبيعة الحال فإن هذه الانتخابات و في خضم تصاعد حالة الصراع و التنافس بين جناحي النظام القائم و وصول الامر الـى حد حذف حسن الخميني، حفيد مٶسس النظام من ترشحه لمجلس الخبراء من قبل مجلس الخبراء الذي يهيمن عليه جناح خامنئي، وهو أمر لفت الانظار، لأن حسن الخميني کان مقربا من جناح رفسنجاني و هذا ماأثار حفيظة الجناح الآخر فحذفوه و لم يشفع له کونه حفيدا لمٶسس النظام!

رفسنجاني الذي رأى في حذف حسن الخميني، مناسبة و مساحة مناسبة لکي يلعب و يناور من خلالها ضد الجناح الآخر و يسعى لإحراجه جهد الامکان، أطلق تصريحات ذات طابع هجومي و تحريضي ضد جناح خامنئي، نظير ماقد أکده من إنه” لا يقبلون أهلية شخصية هي أشبه الى جده الإمام خميني؛ من أين جئتم أنتم بأهليتكم؟ من سمح لكم بأن تحكمون؟ من أعطاكم المنبر؟ ولكي تكون الاذاعة والتلفزيون تحت رهن اشارتكم؟”، أو نظير:” لو لم يكن الإمام والثورة والارادة العامة للشعب، لما كان أي من هؤلاء”، والحقيقة التي يجب أن ننتبه إليها جيدا إن رفسنجاني نطق بحقيقة بالغة الاهمية و الحساسية خلال تصريحاته آنفة الذکر عندما قال في السياق لو لم تکن الثورة و الارادة العامة للشعب، لما کان هنالك من وجود رسمي لأي من هٶلاء الذين يعبثون اليوم بمقدرات إيران، فالثورة الايرانية و إرادة الشعب الايراني التي أسقطت نظام الشاه لم تريد أبدا في نهاية المطاف أن يخلف حکم ديني إستبدادي مکان النظام السابق.

مجلس صيانة الدستور عندما شطب حسن الخميني الذي هو حفيد لمٶسس النظام و يحمل رمزا و إعتبارا خاصا، فکإنما أکد على إن ليس لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من صاحب و صديق وانما لديه مصلحته التي فوق کل إعتبار، وهذا مايٶکد حقيقة عدم إنتماء هذا النظام للشعب الايراني من مختلف النواحي ولذلك يمکن القول بإن الشعب الايراني قد سبق له وإن حذف هذا النظام من حساباته منذ أعوام عديدة و ينتظر اللحظة و الفرصة المناسبة من أجل تصفية حسابه معه.