الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

شعارات مشبوهة في ريف حلب

جنائز مرتزقه تابعين لملالي طهران في سوريةدنيا الوطن  – نجاح الزهراوي:  لم يدع تدخل الجمهورية الاسلامية الايرانية في الشٶون الداخلية لسوريا بعد الانتفاضة الشعبية السورية في 2011، أدنى شك من الاهداف و الغايات المشبوهة الکامنة خلف هذا التدخل، خصوصا عندما إصطبغ بصبغة طائفية بالغة الوضوح.
إستقدام الميليشيات الشيعية من العراق و لبنان و اليمن و أفغانستان و باکستان، أکد للعالم کله النوايا المبيتة و المشبوهة لطهران من وراء تدخلها في هذا البلد، خصوصا وإن السعي للنفخ في القربة الطائفية و دفع الامور للسير بإتجاهات غير طبيعية بالمرة، بينت للعالم إن طهران تسعى خلف مآرب خاصة لها لاعلاقة لها بالشعب السوري لامن قريب ولا من بعيد.

ماقد نشرته وكالات إيرانية من مقطع فيديو للميليشيات الشيعية العراقية والأفغانية والباكستانية وحزب الله اللبناني المقاتلة تحت إمرة قوات الحرس الثوري الإيراني في سوريا، وهي تهتف بشعار “لبيك يا خامنئي” في ريف حلب الشمالي ولدى اقتحامها بلدة “الزهراء”، کان بمثابة تجسيد حي لحقيقة إضفاء البعد الطائفي على المواجهة القائمة في سوريا.

مقتح الفيديو الذي صور عرضا عسكريا للميليشيات في وسط البلدة وهم يرفعون صور علي خامنئي المرشد الأعلى الإيراني والخميني مؤسس نظام الجمهورية الإسلامية، وحسن نصر الله أمين عام حزب الله اللبناني، ويهتفون بأسمائهم في احتفال بمناسبة اقتحام بلدات ريف حلب الشمالي بالقصف الروسي، والذي أدى إلى تهجير عشرات الآلاف من المواطنين من بلداتهم وقراهم خلال الأيام القليلة الماضية. جاء في وقت يسعى البعض الى الزعم بإن الجمهورية الاسلامية الايرانية تلعب دورا إيجابيا فيما يتعلق بالاوضاع في سوريا و المنطقة، وهو مايٶکد النوايا الطائفية المشبوهة لطهران.

الدور المشبوه الذي لعبته و تلعبه الجمهورية الاسلامية الايرانية فيما يتعلق بسوريا خصوصا ودول المنطقة الاخرى عموما، کان دورا سلبيا الى أبعد حد سبق وان حذرت منه المعارضة الايرانية النشيطة المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، حيث شددت على إن طهران تبتغي من وراء تدخلاتها في سوريا تنفيذ مشروعها الخاص في المنطقة و المبني على أساس طائفي ضيق، وان الاحداث و التطورات الجارية قد أکدت و أثبتت ذلك، ولهذا فإن المطلەب إقليميا و عربيا و إسلاميا و دوليا هو مواجهة هذا التدخل و الحد منه.

المادة السابقة
المقالة القادمة