الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيطهران و أذرعها و التدخل العربي في سوريا

طهران و أذرعها و التدخل العربي في سوريا

جنازة قتلي حزب الله لقوا حتفهم في سوريه وكالة سولا پرس –  غيداء العالم….. في الوقت الذي تتدخل فيه الجمهورية الاسلامية الايرانية و الجماعات و الميليشيات الشيعية المرتبطة بطهران الى جانب روسيا في الاوضاع الدائرة في سوريا، فإن طهران و أذرعها قد رفعت أصواتها عالية رافضة تصريحات صدرت من جانب السعودية و الامارات بشأن عزمهما على التدخل في سوريا من أجل محاربة تنظيم داعش هناك. الرفض الشديد من جانب طهران و أذرعها لمشارکة السعودية و الامارات في المشارکة بالحرب في سوريا ضد داعش،

يمکن إعتباره أمرا غير مفهوما و حتى قابلا للتهکم و الاستهجان من جانب دولة تدعي بإنها حريصة على شٶون و مصالح المسلمين و في نفس الوقت ترفض مساهمة دولتان إسلاميتان في مقاتلة تنظيم إرهابي في دولة إسلامية لکنها وفي نفس الوقت توافق على إشتراك دولة غير مسلمة کروسيا في التدخل في سوريا حيث تقوم يوميا بقصف المدنيين العزل و تقتل العشرات و المئات منهم. هذا الرفض الغريب و المشبوه من جانب طهران و أذرعها في المنطقة، يأتي للتغطية على الجرائم و المجازر المرتکبة من قبلها في سوريا تحت مسميات و عناوين کاذبة و مخادعة،

ولأنها تعرف بإن هذه المشارکة العربية سوف تفضح حقيقة و واقع الدور العدواني الشرير لطهران و حلفائها، خصوصا وإنها تواجه تراجعا واضحا في دورها هناك. إعلان السعودية و الامارات لموافقتهما على إرسال قوات برية لهما للمشارکة في الحرب في سوريا ضد تنظيم داعش، خطوة تزامنت مع تمادي طهران و حلفائها في تدخلهم هناك و تفاقم الاوضاع بصورة عامة في سوريا، وإن التخوف من المشارکة العربية يٶکد مشبوهية الدور الايراني هناك و کونه مضادا و مناقضا لتطلعات و آمال الشعب السوري للتخلص من النظام الدکتاتوري لبشار الاسد. التحذير من الدور المشبوه لطهران و أذرعها في المنطقة، أمر طفقت المقاومة الايرانية منذ عدة أعوام على إثارته و الدعوة لمواجهته و عدم السماح به، وإن المشارکة العربية في الحرب ضد داعش في سوريا، خطوة بالاتجاه الصحيح و من شأنه أن يبين في النهاية حقيقة الدور السلبي لطهران و حلفائها في المنطقة.