مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

تظاهرة باريس نقلة نوعية للأمام

مظاهرات للمقاومة الايرانية في باريس ضد زيارة روحاني الي اروباوكالة سولا پرس – ثابت صالح:  التشکيك بالمقاومة الايرانية و الحذر من إقامة أية علاقات أو إتصالات معها، کانت على الدوام هدفا استراتيجيا للجمهورية الاسلامية الايرانية حرصت على العمل من أجل ضمان الاستمرار في تطبيقها و العمل بها في المنطقة وکان الاعلام الايراني و الاقلام و الجهات و المٶسسات التابعة له تعمل کل مابوسعها من أجل ذلك. هذه الاستراتيجية، أي التشکيك بالمقاومة الايرانية و الحذر من إقامة أية علاقات أو إتصالات معها، والتي کانت محض إفتراء و کذب و ضحك على الذقون،

أثبتت المقاومة الايرانية عمليا و أمام أنظار العالم کله نشاطاتها و تحرکاتها و فعالياتها و دورها المشهود على صعيد إيران و المنطقة و العالم، وهو أمر صار حديث مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية الدولية. المٶتمرات السنوية للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية و التي حشدت خلالها أعدادا غفيرة من الجالية الايرانية وصلت الى أکثر من 100 ألف فردا، الى جانب النشاطات و التحرکات الدبلوماسية المميزة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و خطبها و کلماتها في أهم المحافل السياسية الدولية نظير البرلمانات الاوربية المختلفة و البرلمان الاوربي و الکونغرس الامريکي و التي نجحت من خلالها إيصال صوت الشعب الايراني و معاناته من جراء الممارسات القمعية و الانتهاکات الواسعة لحقوقه. بنفس هذا السياق،

وبمناسبة زيارة الرئيس الايراني روحاني لفرنسا في 28 کانون الثاني المنصرم، نظمت المقاومة الايرانية تظاهرة ضخمة شارك فيها الالاف من الايرانيين ضد الزيارة الى جانب المئات من أبناء الجاليتين السورية و اليمنية و أعدادا من الشخصيات السياسية الفرنسية و الاوربية ورددت شعارات تندد بتصاعد الاعدامات في إيران و التدخلات الايرانية في دول المنطقة، وقد نالت التظاهرة تغطية دولية غير مسبوقة بحيث غطت على الزيارة وهو ماتم إعتباره نصرا سياسيا ساحقا للمقاومة الايرانية وأکدت بذلك على قوة حضورها و دورها فيما يتعلق بالقضية الايرانية. تظاهرة باريس التي کانت نقلة نوعية للأمام من جانب المقاومة الايرانية، حيث نجحت من خلالها في عکس صورة مشرقة عن الدور الذي تضطلع به وکانت في نفس الوقت أيضا بمثابة رسالة لدول المنطقة تفند و تدحض مزاعم طهران.