الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هکذا الکذب أو فلا

الملا حسن روحاني تجمع سومريون  – علاء کامل شبيب: تعود العالم على صدور التصريحات الغريبة و الملفتة للنظر من جانب قادة و مسٶولي الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولاتکاد أن تمر فترة زمنية ما إلا و يجد العالم نفسه أمام جملة من هذه التصريحات و التي تثير العديد منها السخرية و الاستهزاء لما تحويه من المفارقات و التناقضات و القفز على الحقائق.

الرئيس الايراني، حسن روحاني، الذي يرفع منذ إختياره للحکم في آب 2013، شعارات إصلاحية عديدة ولکن من دون أن يتم تنفيذ أي منها، أکد على الدوام بإن بلاده تعمل من أجل الامن و الاستقرار، رغم إن العالم کله عموما و المنطقة خصوصا يعلمون جيدا الدور السلبي لطهران في المنطقة و سعيها من أجل زعزعة الامن و الاستقرار فيها وخصوصا في سوريا و العراق و اليمن و لبنان.

في الوقت الذي تتصاعد فيه الاصوات و الانتقادات المختلفة بشأن التدخلات الايرانية في المنطقة  و التي تستند على لغة الادلة و الارقام و المستمسکات، وفي الوقت الذي يزداد فيه عدد قتلى الحرس الثوري الايراني في سوريا ولاسيما القادة و الضباط منهم، خرج على العالم الرئيس روحاني بتصريح مثير للسخرية و الاستهزاء عندما نفى خلال حوار تلفزيوني يوم الثلاثاء الماضي الثاني من شباط الجاري مشاركة طهران في استمرار القتل وتأزيم الوضع الانساني والسياسي في سوريا، وقد ذهب أبعد من ذلك عندما برر تواجد الحرس الثوري بـ “مكافحة الارهاب”، على الرغم من أن مشاركة قوات بلاده العسكرية في سوريا تعتبر من الأسباب الأساسية لفشل المفاوضات وإطالة أمد الحرب في سوريا، بحسب الاطراف الدولية.

تصريح روحاني آنف الذکر من تدخل طهران في سوريا، يکشف النقاب عن حقيقة کونه جزء من المٶسسة الحاکمة و هو يشارك في تنفيذ المخططات المختلفة في إيران و المنطقة و العالم، وإن الاصلاح و الاعتدال مجرد غطاء للتستر على هذه المخططات و غيرها من السياسات المشبوهة للجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة ولاسيما مايتعلق منها بتصدير التطرف الاسلامي و الارهاب و إنشاء و توجيه المجموعات الارهابية المسلحة المعادية لبلدانها و شعوبها.

هذا الموقف المثير للشفقة من روحاني، يأتي بعد أيام قلائل من تلك التظاهرة الضخمة التي نظمتها المقاومة الايرانية في العاصمة الفرنسية باريس تزامنا مع زيارة روحاني لفرنسا، وفيها تم فضح تصاعد الاعدامات في إيران و کذلك التدخلات الايرانية في المنطقة، حيث لاقت التظاهرة تجاوبا و تفهما فرنسيا و دوليا واسع النطاق وهو ماأرعب طهران کما يبدو ولذلك يخرج روحاني بهذا التصريح وکإنه عطار فاشل و بائس يحاول عمدا إصلاح ماقد أفسده الدهر!