الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام يتاجر بکل شئ من أجل البقاء

نظام ولايت الفقيه عراب الارهابفلاح هادي الجنابي  –  الحوار المتمدن: مانشر من أنباء فيها معلومات عن تورط الحرس الثوري للنظام الديني المتطرف في تجارة المخدرات و مساهمته فيها، لايجب أن تکون مثيرة للتعجب و الدهشة أبدا، ذلك إن هذا النظام يقوم بإستخدام کل الطرق و السبل المتاحة بما فيها غير القانونة بشکل خاص، من أجل ضمان بقائه و إستمراره.

النظام الديني المتطرف الذي يقوم ومنذ أکثر من 36 عاما إضطهاد و قمع الشعب الايراني و التنکيل به بمختلف الطرق و الوسائل الاجرامية و يسعى من أجل تضييق الخناق عليه عاما بعد عام، هذا النظام الذي يقوم أيضا بتصدير سم التطرف الاسلامي و الارهاب الى دول المنطقة لتعاني هذه الدول بسببها من حمامات دم طائفية، هکذا نظام ليس أبدا بغريب و بعيد عليه أن يسمح لجهاز قمعي إجرامي کالحرس الثوري بالمتاجرة بالمواد المخدرة.

الطرق و الاساليب غير القانونية و اللاإنسانية التي إعتمد عليها ملالي طهران الحاکمين في سياساتهم المشبوهة، تتيح لهم في ضوء إستغلالهم للدين و توظيفهم له کاداة و وسيلة لتبرير جرائمهم و إنتهاکاتهم المستمرة بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، ومراجعة أساليب و ممارسات هذا النظام طوال الاعوام ال36 من حکمه القمعي الدموي، يثبت بإنه و بحق نظام معادي للإنسانية جملة و تفصيلا.

نشر تقارير تشير الى تورط الحرس الثوري التابع للملالي الدمويين في طهران في تجارة المخدرات سبقتها قبل أيام قلائل نشر أنباء عن إعتقال أعضاء تابعين لحزب الله اللبناني(التابع لملالي إيران)، وليس بعجيب أو غريب أن نسمع في الايام القادمة أنباء عن شبکات تابعة لهذا النظام و يتم الاشراف عليها و توجيهها من قبله، حيث إن هذا النظام ومن أجل ديمومة و إستمرارية ماکنته الدموية و بقاء حکمه البربري الهمجي، فإنه لايتورع في التوسل بالشيطان نفسه، ويجب أن لاننسى هنا إن ملالي طهران الذين رفعوا شعار الموت لأمريکا طوال العقود الماضية و إعتبروه الشيطان الاکبر، فإنهم يتهافتون اليوم عليه و يتملقون إليه دونما أدنى خجل، وقد صدق المثل المصري القائل بإن”الذين إستحوا ماتوا”، لکن لاخجل أو حياء في عرف هذا النظام الدموي.