مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة تظاهرة باريس الكبرى

صورة لمظاهرات المقاومة الايرانية ضد زيارة روحاني في باريسمصدر: البلاد: من الواضح أن التظاهرة الكبرى التي نظمتها المقاومة الإيرانية في باريس في 28 كانون الثاني المنصرم، حفلت برسائل عديدة مرسلة الى العديد من الأطراف وعلى أكثر من صعيد، وبقدر ما كانت الرسالة الكبرى والمشرئبة تحديا خصوصا للنظام الديني المتطرف في إيران، فإنها “أي التظاهرة”، أرسلت رسائل توضيحية أخرى للمجتمع الدولي عموما ولدول المنطقة خصوصا، سعت من أجل تصحيح وجهة النظر الخاطئة التي أوحيت إليهم بدفع وتوجيه من النظام الإيراني.

منذ تأسيس النظام الديني المتطرف الذي هو سبب وأساس أغلب المشاكل والأزمات المتعلقة بتصدير التطرف الإسلامي والإرهاب في المنطقة، عمل جاهدا من أجل إيجاد جدار فاصل أمام أي شكل من أشكال التعاون بين دول المنطقة وبين المقاومة الايرانية عموما ومنظمة مجاهدي خلق خصوصا، والذي يثير التعجب والاستغراب أن دول المنطقة انصاعت أو سارت “من حيث تدري أو لا تدري”، بهذا الاتجاه الخاطئ.النظام الديني المتطرف في إيران ومن أجل أن يضمن بقاء واستمرار ذلك الجدار الوهمي الفاصل بين دول المنطقة من جهة والمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق من جهة أخرى، أوحى لدول المنطقة بطرق متباينة الأمور الآتية:ـ

ان المقاومة الايرانية بصورة عامة ومنظمة مجاهدي خلق بصورة خاصة، لم يعد لهما أي دور أو تأثير في داخل وخارج إيران.ـ سوف يبادر النظام الديني المتطرف للرد بصورة قاسية على مبادرة أية دولة من دول المنطقة لإقامة علاقة مع المقاومة الايرانية.ـ يزعم النظام الديني المتطرف كذبا وزيفا وبهتانا بأن منظمة مجاهدي خلق لا تختلف عنه وأنها “أي مجاهدي خلق”، تلتزم أيضا نهجا دينيا متطرفا مشابها لما يلتزم به ويطبقه النظام!التظاهرة الكبيرة التي شارك فيها آلاف الايرانيين من مختلف أقطار العالم وجابوا في أهم شوارع فرنسا بصورة أبهرت وأذهلت الرأي العام الفرنسي خصوصا والعالمي عموما،

وأظهرت قدرة وإمكانية المقاومة الايرانية في جمع وتعبئة وتوجيه الايرانيين في الخارج، وإقامة هكذا نشاطات سياسية عالية الدقة في الترتيب والتنظيم، فندت ودحضت زعم النظام الايراني بعدم وجود أي دور أو تأثير للمقاومة الايرانية في خارج وداخل إيران وكانت رسالة ذات مغزى خاص لدول المنطقة خصوصا بعد مشاركة الجاليتين السورية واليمنية فيها ورٶيتهما عن كثب العمل والنشاط النوعي للمقاومة الايرانية.منظمة مجاهدي خلق خصوصا، والمقاومة الايرانية عموما، أعلنتا أكثر من مرة إيمانهما العميق بفصل الدين عن السياسة وبمبادئ حقوق الانسان والحرية والديمقراطية، بل وأكثر من ذلك المقاومة الايرانية أعلنت أيضا عن برنامجها السياسي الخاص بحل المشاكل والمعضلات المتعلقة بالأقليات العرقية والدينية في إيران، من هنا فإن المطلوب من دول المنطقة أن تتخطى حدود هذا الجدار الوهمي وتسعى لانتهاج نهج جديد يقوم على أساس بناء علاقة مع المقاومة الايرانية التي هي تمثل الشعب الايراني وتعبر عن آماله وطموحاته وبذلك تقف بوجه سياسة خاطئة لا تخدم أحدا كما تخدم أهداف وغايات ملالي إيران المتطرفين. فلاح هادي الجنابيالحوار المتمدن.