الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام تخنقه الازمات و المشاکل

صورة لصحيفة الحياة عن المأزق الذي يواجهه نظام ملالي طهرانوكاله سولاپرس – يحيى حميد صابر : الاتفاق النووي الذي عقدته الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الدول الکبرى بالاضافة الى التدخل الروسي في سوريا، تطوران هامين و حساسين جدا بالنسبة للقضية الايرانية خصوصا و الاوضاع في المنطقة عموما، غير إن أوساطا سياسية و إعلامية معينة تابعة لطهران، سعت بکل الطرق و الوسائل لجعلهما يبدوان وکإنهما نصرين مٶزرين لطهران! التوقيع على الاتفاق النووي، أمر إضطرت إليه طهران رغما عنها بعد ‌أن داست على الخطوط الحمراء للولي الفقيه و ألقت به الى المزبلة، ذلك إن الاوضاع المزرية في إيران قد وصلت الى حد لم يعد بإمکان السلطات الايرانية التغافل عنها و تجاهلها و لذلك فإنها لم تجد من طريق أو سبيل أمامها سوى التوقيع على الاتفاقية.

التدخل الروسي الذي ضخموه و هولوا من أمره في بداية الامر و صوروه وکإنه سيغير الامور کلها بين عشية و ضحاها، لئن کان لحد الان لم يغير من الامر شيئا سوى إرتفاع نسبة الضحايا المدنيين من جراء القصف الروسي، فإنه”أي التدخل الروسي”، قد جاء بالاساس بعد الهزائم الکبيرة و الواسعة التي لحقت بقوات النظام السوري و بقوات الحرس الثوري الايراني و الميليشيات الاخرى المقاتلة تحت أمرتها بحيث وصل الامر الى مقتل قادة کبار في الحرس الثوري نظير حسين همداني، وهو مادفع بطهران للإستنجاد بالروس من أجل الحيلولة دون سقوط النظام السوري، والذي يجب ملاحظته هنا و أخذه بنظر الاعتبار إن الروس قد جاءوا أساسا بناءا على أهداف و مصالح و إعتبارات خاصة بهم، ولهذا فإن الزعم بإن التدخل الروسي هو نصر لطهران إنما هو زعم بائس و خائب و يدعو للشفقة.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي کان قبل الاتفاق النووي و التدخل الروسي تحاصره مشاکل و أزمات کثيرة لاحصر لها، فإنه و بعد ذلك صارت تلك المشاکل و الازمات تکتم على أنفاسه و تخنقه لإنه قد أسقط مابيديه و بان على حقيقته، وإن إضطراره لإستصدار قانون إجرامي قمعي بمنح قوات الباسيج القمعية صلاحيات واسعة من أجل قمع أية حرکات إحتجاجية أو رافضة لهذا النظام، يٶکد الحقيقة التي طرحتها المقاومة الايرانية بإستمرار من إن هذا النظام لايکف عن ممارساته القمعية الاجرامية طالما بقي في سدة الحکم وإن السبيل الوحيد لکي ينعم الشعب الايراني و شعوب المنطقة بالامن و الاستقرار و السلام هو إسقاط هذا النظام و تغييره.