الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرسالة تظاهرة باريس في 28 کانون الثاني2016 للمنطقة

رسالة تظاهرة باريس في 28 کانون الثاني2016 للمنطقة

تظاهرة للمقاومة الاريانيه  في باريس في 28 کانون الثاني2016 الحوار المتمدن  – فلاح هادي الجنابي : من الواضح إن التظاهرة الکبرى التي نظمتها المقاومة الايرانية في باريس في 28 کانون الثاني المنصرم، قد حفلت برسائل عديدة مرسلة الى العديد من الاطراف و على أکثر من صعيد، وبقدر کانت الرسالة الکبرى و المشرئبة تحديا خاصة بالنظام الديني المتطرف في إيران، فإنها”أي التظاهرة”، أرسلت رسائل توضيحية أخرى للمجتمع الدولي عموما و لدول المنطقة خصوصا سعت من أجل تصحيح وجهة النظر الخاطئة التي أوحيت إليهم بدفع و توجيه من النظام الايراني.

منذ تأسيس النظام الديني المتطرف الذي هو سبب و أساس أغلب المشاکل و الازمات المتعلقة بتصدير التطرف الاسلامي و الارهاب في المنطقة، عمل جاهدا من أجل إيجاد جدار و فاصل أمام أي شکل من أشکال التعاون بين دول المنطقة و بين المقاومة الايرانية عموما و منظمة مجاهدي خلق خصوصا، والذي يثير التعجب و الاستغراب إن دول المنطقة قد إنصاعت أو سارت”من حيث تدري أو لاتدري”، بهذا الاتجاه الخاطئ.
النظام الديني المتطرف في إيران و من أجل أن يضمن بقاء و إستمرار ذلك الجدار الوهمي الفاصل بين دول المنطقة من جهة و المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق من جهة أخرى، فقد أوحت لدول المنطقة بطرق متباينة الامور التالية:
ـ إن المقاومة الايرانية بصورة عامة و منظمة مجاهدي خلق بصورة خاصة، لم يعد لها أي دور أو تأثير في داخل و خارج إيران.
ـ سوف يبادر النظام الديني المتطرف للرد بصورة قاسية على مبادرة أية دولة من دول المنطقة لإقامة علاقة مع المقاومة الايرانية.
ـ يزعم النظام الديني المتطرف کذبا و زيفا و بهتانا بإن منظمة مجاهدي خلق لاتختلف عنه وإنها”أي مجاهدي خلق”، تلتزم أيضا نهجا دينيا متطرفا مشابه لما يلتزم به و يطبقه النظام!

التظاهرة الکبيرة و التي شارك فيها آلاف الايرانيين من مختلف أقطار العالم و جابوا في أهم شوارع فرنسا بصورة أبهرت و أذهلت الرأي العام الفرنسي خصوصا و العالمي عموما و أظهرت قدرة و إمکانية المقاومة الايرانية في جمع و تعبئة و توجيه الايرانيين في الخارج و إقامة هکذا نشاطات سياسية عالية الدقة في الترتيب و التنظيم، فندت و دحضت زعم النظام الايراني بعدم وجود أي دور أو تأثير للمقاومة الايرانية في خارج و داخل إيران وکانت رسالة ذات مغزى خاص لدول المنطقة وبشکل خاص بعد مشارکة الجاليتين السورية و اليمنية فيها و رٶ-;-يتهما عن کثب العمل و النشاط النوعي للمقاومة الايرانية.

منظمة مجاهدي خلق خصوصا، و المقاومة الايرانية عموما، أعلنتا و لأکثر من مرة عن إيمانهما العميق بفصل الدين عن السياسة و بمبادئ حقوق الانسان و الحرية و الديمقراطية بل و أکثر من ذلك إن المقاومة الايرانية أعلنت أيضا عن برنامجها السياسي الخاص بحل المشاکل و المعضلات المتعلقة بالاقليات العرقية و الدينية في إيران، من هنا فإن المطلوب من دول المنطقة أن تتخطى حدود هذا الجدار الوهمي و تسعى لإنتهاج نهج جديد يقوم على أساس بناء علاقة مع المقاومة الايرانية التي هي تمثل الشعب الايراني و تعبر عن آماله و طموحاته و بذلك تقف بوجه سياسة خاطئة لاتخدم أحدا کما تخدم أهداف و غايات ملالي إيران المتطرفين.