الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالمعارضة السورية تهدد بالانسحاب من جنيف إذا واصل النظام جرائمه

المعارضة السورية تهدد بالانسحاب من جنيف إذا واصل النظام جرائمه

رياض حجابأ. ف. ب. : جنيف: اطلق الوفد الممثل لابرز قوى المعارضة السورية السبت لدى وصوله الى جنيف للمشاركة في مفاوضات مع النظام برعاية الامم المتحدة صرخة استغاثة لانقاذ “آخر اطفال سوريا” ولم يتوان عن التهديد بالانسحاب اذا “استمر النظام في ارتكاب الجرائم”.
 
وقال سالم المسلط المسؤول في “الهيئة العليا للمفاوضات” لدى وصوله الى جنيف “ساعدونا لانقاذ آخر اطفال سوريا”. واضاف “نحن مستعدون للتفاوض ولكننا نريد ان نرى على الاقل خطوة صغيرة (…) نحن مستعدون لفعل اي شيء من اجل انهاء هذه الحرب”.

وادلى المسلط بتصريحه، في حين اعلنت الهيئة في بيان على الانترنت بعيد وصول وفدها الى سويسرا انه اذا “اصر النظام على الاستمرار في ارتكاب هذه الجرائم فلن يكون لبقاء وفد الهيئة في جنيف اي مبرر”.
 
وتابع البيان ان الوفد “سيبلغ (مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان) دي ميستورا نية الهيئة سحب وفدها التفاوضي في ظل استمرار عجز الأمم المتحدة والقوى الدولية عن وقف هذه الانتهاكات”.
 
ووصل وفد الهيئة العليا للمفاوضات السورية الى جنيف في وقت متاخر من بعد ظهر السبت، بعد يوم على وصول وفد النظام الذي عقد اجتماعا “تحضيريا” مع دي ميستورا. وترفض الهيئة التي من المقرر ان تلتقي دي ميستورا الاحد اي اتصال ولو غير مباشر مع النظام.
 
وتطالب بتطبيق قرارات مجلس الامن الدولي التي تنص على انهاء حصار عشرات المدن السورية من المسلحين ووقف قصف المدنيين. وبعد أيام من التردد، وافقت الهيئة العليا للمفاوضات في وقت متأخر الجمعة على التوجه إلى جنيف، وهي تعتزم طرح المسألة الانسانية في المحادثات قبل الدخول في أي مفاوضات رسمية مع النظام السوري.
 
“ماتوا جوعا في مضايا”
واعلنت منظمة اطباء بلا حدود السبت ان 16 شخصا آخرين توفوا بسبب الجوع في بلدة مضايا المحاصرة من قبل القوات الموالية للنظام في سوريا، منذ ان دخلتها قوافل المساعدات الانسانية في منتصف كانون الثاني/يناير.
 
وقالت المنظمة انها تقدر بـ320 عدد حالات سوء التغذية في البلدة بينهم “33 يعانون من سوء تغذية حادة مما يضعهم تحت خطر الموت في حال لم يتلقوا العلاج السريع والفعال”. وتخضع بلدة مضايا لحصار من قبل قوات النظام السوري، وهي من بين اربع بلدات شملها اتفاق نادر تم التوصل اليه في العام الماضي لوقف القتال والسماح بدخول مساعدات انسانية.
 
وطلب الصليب الاحمر مجددا السبت الوصول الى 4,5 ملايين مدني سوري يتعذر الوصول اليهم. واعلنت مسؤولة الهيئة الدولية للصليب الاحمر في دمشق ماريان غاسر ان انطلاق المحادثات “اشارة ايجابية”، لكنها اضافت ان “على الذين يمسكون بحاضر ومستقبل سوريا ان يتوقفوا لحظة ويفكروا في العذابات المروعة في كل انحاء البلاد”.
 
وتحمل هذه المعاناة عددا كبيرا الى الرحيل رغم المخاطر على حياهم. وقضى 37 مهاجرا على الاقل، من بينهم سوريون، السبت في حادث غرق جديد في بحر ايجه.
 
“خيبات امل”
وعقد مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا اجتماعا “تحضيريا” الجمعة مع ممثلي النظام ويفترض ان يعقد اجتماعا مماثلا مع وفد المعارضة لكن لم يحدد له موعد بعد. ومن المتوقع ان تستمر المحادثات ستة اشهر، وان تتم بشكل غير مباشر اي ان الوفود ستكون في قاعات منفصلة يتنقل بينها موفدون.
 
ويطالب القرار 2254 الصادر من الامم المتحدة في كانون الاول/ديسمبر ويحدد اطارا للمفاوضات بالوصول الى السكان المحاصرين ووقف الهجمات ضد مدنيين. كما ينص على تطبيق وقف اطلاق النار واقامة سلطة انتقالية واجراء انتخابات بحلول اواسط 2017.
 
وصرح وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير “نحن ازاء مفاوضات صعبة، وستكون هناك خيبات امل”، وركز ايضا على “مدى اهمية تحقيق تقدم فعلي على الصعيد الانساني”.
 
تقويم روسي-اميركي قريب
واتفق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري على “تقويم التقدم المحرز” في محادثات جنيف في 11 شباط/فبراير، كما اعلنت الخارجية الروسية السبت. وقالت الوزارة في بيان إن لافروف وكيري اتفقا خلال اتصال هاتفي على “تقويم التقدم المحرز في مفاوضات جنيف خلال الاجتماع المقبل لمجموعة الدعم الدولية لسوريا في 11 شباط/فبراير”.
 
واذا كانت الجهات الراعية للمفاوضات متفقة على ضرورة التوصل الى حل سياسي في سوريا الا انها تختلف حول العديد من النقاط منها دور الرئيس السوري بشار الاسد في العملية الانتقالية.
 
وتامل القوى الكبرى التي تعاني من تبعات النزاع بشكل مباشر والمتمثلة بالتهديد الجهادي وازمة اللاجئين ان يتوصل الاطراف السوريون الى وضع حد للنزاع الذي اوقع اكثر من 260 الف قتيل وملايين اللاجئين والنازحين منذ اذار/مارس 2011.
 
ميدانيا، قتل عشرة مدنيين على الاقل بينهم ثلاثة اطفال السبت جراء غارات روسية على الارجح، استهدفت قرية تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في محافظة دير الزور في شرق سوريا، وفق ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.