الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام مطلوب للعدالة الدولية

لا لحسن روحاني المجرم فلاح هادي الجنابي –  الحوار المتمدن:  إجراء مراجعة دقيقة لمجريات الامور و الاوضاع منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يبين لنا بالادلة و الارقام و الشواهد المختلفة إن النظام الديني المتطرف القائم في إيران إن هذا النظام کان يسير دائما في الاتجاه المعاکس للإنسانية و الحضارة و التقدم.

منذ أواسط العقد الاخير من القرن العشرين، عمل النظام الديني المتطرف على السعي من أجل نشر التطرف الاسلامي و الارهاب في المنطقة تحت ستار “الوحدة الاسلامية” و “نصرة المستضعفين”کما نصت عليه مواد من دستوره المشبوه ولاسيما المواد 3 و 11 و 154، والتي بررت و سوغت التدخل تحت شعارات إسلامية متطرفة، حيث عمل النظام الديني المتطرف في ضوء ذلك على نشر التطرف الاسلامي و الارهاب في المنطقة حيث شهدنا فصولا من الجرائم و المجازر الجماعية تحت غطاء الدين و الطائفة.

اللعبة المفضوحة للنظام الديني المتطرف بدفع حسن روحاني، الى الوجهة کرئيس للجمهورية في آب 2003، من أجل إنقاذ النظام من ورطته و محنته داخليا و إقليميا و دوليا خصوصا بعد أن حاصرته المشاکل و الازمات من کل جانب، يبدو إن هناك من إنخدع بها و صدق فعلا بإن هناك إصلاح و إعتدال في ظل نظام تمرس على القمع و القتل و نشر التطرف الاسلامي و الارهاب منذ إستلامه للسلطة، وهذا البعض يتناسون أو بالاحرى يتجاهلون بإن روحاني هو مجرد إمتداد للنظام ولايمکن أبدا أن ينقلب على النظام.

عدم جدية و مصداقية روحاني يتجلى في إن عهده قد إقترن بالتصعيد غير العادي في مجال إنتهاکات حقوق الانسان و کذلك في تصعيد الاعدامات دونما حساب، الى جانب الترکيز على تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الى دول المنطقة و العالم، وإن إنتظار أي تحسن أو تغيير إيجابي من جانب هذا النظام”خصوصا في عهد الاصلاح الکاذب لروحاني”، إنما هو إنتظار لاجدوى من ورائه أبدا، لأن هذا النظام دأب على ممارسة القمع ضد شعبه و الجريمة المنظمة ضد شعوب المنطقة، وهکذا نظام لايرتجى منه أي خير مطلقا.

هذا النظام الذي تمادى في جرائمه ضد الشعب الايراني و شعوب المنطقة و يصر على الاستمرار في نهجه المعادي للإنسانية، هو في الحقيقة نظام معادي للإنسانية و لايمکن الوثوق به أبدا وإن ماإرتکبه و يرتکبه بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة من جرائم و مجازر تجعل منه نظاما مطلوبا للعدالة الدولية و يجب أن يتم الاقتصاص منه وإن التظاهرة الضخمة التي إنطلقت في باريس يوم 28/1/2016، والتي إشترك فيها آلاف الايرانيين و العرب و الفرنسيين أکدت على حقيقة و جدية العمل بإتجاه سوق قادة و مسٶ-;-ولي هذا النظام أمام المحاکم و محاسبتهم على کل ماقد إرتکبوه من جرائم و تجاوزات بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم.