الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيعن إختفاء شعار الموت لأمريکا في إيران

عن إختفاء شعار الموت لأمريکا في إيران

شعار الموت لامريكا في مظاهره في طهراندنيا ا لوطن – أمل علاوي:  تتميز السياسات التي تتبعها الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه العالم بالکثير من المفارقات الغريبة و الملفتة للنظر و التي تٶکد بالاسلوب التمويهي و التناوري الذي تسلکه مع العالم ولاسيما عندما يتعلق الامر بالمصالح و الاعتبارات الخاصة لها.
في الوقت الذي يظهر في المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي وهو يشکك بالغرب عموما و في أمريکا خصوصا و يٶکد عدم الثقة بها، فإن التقارير الواردة من إيران، تٶکد بأن شركات الاتصالات الخليوية في إيران حذفت نغمة “الموت لأمريكا” من قائمة نغمات الانتظار، في خطوة ربما تدل على التقارب بين طهران وواشنطن بعد الاتفاق النووي الهادف للحد من طموحات إيران النووية. وهو کما يبدو أمر مناقض تماما لما يٶکده خامنئي.

طوال أکثر من 36 عاما من عمر النظام القائم في إيران، فإن شعار الموت لأمريکا، کان من الشعارات البراقة التي طالما أکد عليها القادة و المسٶولون الإيرانيون و أصروا عليه، لکن الاحداث و التطورات و المشاکل و الازمات المستفحلة التي تحاصر طهران من کل جانب، يبدو إنها قد دفعت للتراجع و بشکل سريع و ملفت للنظر عن هذا الشعار، وبعد أن قاموا بمسحه من على الجدران فإن قيام شركات الاتصالات الخليوية في إيران بحذف نغمة “الموت لأمريكا” من قائمة نغمات الانتظار، تعتبر خطوة عملية أخرى على طريق التودد و التقرب من أمريکا، وهو ماأثار الکثير من علامات الاستفهام و التعجب بين مختلف الاوساط الاسلامية و العربية عن حقيقة و واقع هذا الشعار من الاساس.

التودد و التقرب من أمريکا من خلال حذف شعار”الموت لأمريکا”، وإختفاء عبارة”الشيطان الاکبر”، من تصريحات القادة و المسٶولين الإيرانيين، يتزامن مع تطورين مهمين يجب الانتباه لهما وهما:
ـ إزدياد حدة التدخلات الايرانية في دول المنطقة و التحامل على الانظمة السياسية المخالفة و الرافضة لسياساتها المشبوهة و المعادية لشعوب و دول المنطقة.
ـ الزيارة المقبلة للرئيس حسن روحاني لفرنسا، حيث تسعى طهران للتأکيد على تقاربها مع الغرب و سعيها للمحافظة على العلاقات معها وهو بعکس ماتزعمه بإهتمامها بتقوية علاقاتها مع الدول العربية و الاسلامية.