السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هي أموال الشعب الايراني ولکن..

صورة للفقر المدقع في ايران وكالة سولا پرس- فاتح عومك المحمدي….. عقب التوقيع على الاتفاق النووي بين دول مجموعة5+1 و إيران في أواسط تموز يوليو من العام الماضي، حذرت المقاومة الايرانية مباشرة من عدة أمور على خلفية هذا الاتفاق کان من بينها إحتمال قيام طهران بإستغلال تلك الاموال من أجل تقوية الاجهزة الامنية و کذلك مساعدة و تقوية الجماعات و الاحزاب و الميليشيات التابعة لإيران في المنطقة، وهو تحذير کما يبدو لم يٶخذ في البداية على محمل الجد، لکن الاحداث و التطورات المختلفة دفعت بالعديد من دول العالم الى الاقتناع بهذا الامر و إعتباره کحقيقة يجب الانتباه لها. هذا السياق فإن وزير الخارجية الامريکي، جون كيري،

إعترف بأنه من المرجح أن يصل جزء من الأموال التي ستحصل عليها إيران مع رفع العقوبات عنها فى إطار الاتفاق النووي إلى أيدي مجموعات مرتبطة بـ”الحرس الثوري” وتعتبرها واشنطن مجموعات إرهابية. رغم إنه وخلال الفترة الاخيرة بدأت أوضاع بعض من الجماعات و الاحزاب التابعة لإيران تشعر بشئ من الانتعاش من جراء تدفق أموال إيرانية إليها و مضاعفة نشاطاتها و تحرکاتها على أثر ذلك. هذه الاموال التي هي أساسا ملك للشعب الايراني وهو أحوج مايکون إليها، طالبت المقاومة الايرانية و شخصيات و أوساط سياسية و حقوقية دولية بإيجاد آلية طريق يتم من خلالها صرف هذه الاموال على إحتياجات الشعب الايراني و عدم السماح بإستغلالها لأنشطة تضر الشعب الايراني و تساهم بإبقاء الاوضاع المعاشية و الاقتصادية الرديئة على حالها،

والذي يبدو واضحا جدا إن نوايا طهران کلها تتجه بإتجاه تنفيذ مخططاتها الامنية و العسکرية في المنطقة وإن آخر ماتفکر به هو تحسين الاوضاع الاقتصادية و المعاشية بما يحل جانبا من مشاکل و أزمات ولذلك فإن مشکلة صرف هذه الاموال على تحرکات و نشاطات تٶثر سلبا على الامن و الاستقرار في المنطقة بالاضافة الى تأثيراتها ونتائجها السلبية قبل ذلك على الشعب الايراني، ستعود لتفرض نفسها على بساط البحث. من الواضح إن قضية صرف هذه الاموال من قبل الحکومة الايرانية لأغراضها الامنية و العسکرية، هي قضية هامة و حساسة ومن الضروري جدا أن تأخذها التظاهرة الکبيرة التي ستقام في باريس إحتجاجا على زيارة الرئيس الايراني روحاني لباريس في 28 من الشهر الحالي، بنظر الاعتبار وتتم إثارتها خصوصا وإن النسبة الاکبر من الشعب الايراني تعيش تحت خط الفقر فيما تواجه ملايين أخرى المجاعة