الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانروحاني يجب أن يعتقل و ليس يستقبل

روحاني يجب أن يعتقل و ليس يستقبل

حسن روحاني فلاح هادي الجنابي  –  الحوار المتمدن : من مفارقات الزمن أن تستعد فرنسا وهي الدولة المعروفة بمواقفها المبدأية من قضايا حقوق الانسان ولاسيما الحرية و الديمقراطية، لإستقبال رئيس النظام الايراني حسن روحاني الذي تصاعد في عهده عمليات الاعدام بصورة غير مسبوقة کما تزايدت إنتهاکات حقوق الانسان بصورة مضطردة الى جانب التصعيد في تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الى دول المنطقة و العالم، حيث إن عهد روحاني قد شهد بحق مرحلة إستثنائية غير مسبوقة في تأريخ النظام الديني المتطرف في إيران من حيث التمادي في مختلف المجالات.

على الرغم من إن کل عهود النظام الديني المتطرف في إيران عبارة عن حلقات متصلة و متسلسلة من الاستبداد و القمع و الاعدامات و تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب، لکن و الحق يقال فإن عهد روحاني قد کان إستثنائيا و مميزا من حيث التمادي في کل هذه الممارسات المعادية للإنسانية و الحرية، خصوصا وإن عهد روحاني قد شهد لوحده وخلال عامين فقط من تنفيذ أکثر من 2000 حکم إعدام بالاضافة الى تصعيد غير عادي بالمرة في التخلات بالمنطقة الى الدرجة التي دفعت بدول عديدة الى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع هذا النظام بسبب عدم الاطمئنان له و لسياساته العدوانية الشريرة.

خلال عامين من حکم روحاني، والذي کان يفترض أن يتم فيه إصلاحات واسعة النطاق بحسب الشعارات و الوعود التي قطعها بهذا الصدد، لم يجد الشعب الايراني أمامه سوى المزيد من الممارسات القمعية و المزيد من الاعدامات و المزيد من الافقار و التجويع و البٶ-;-س و الحرمان، أما على صعيد المنطقة، فإن شعوبها لم تلمس من عهد روحاني إلا زيادة تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب إليها و کذلك تصعيد التدخلات بوتائر متسارعة، ومن هنا فإن روحاني لم يکن بالنسبة للشعب الايراني و لشعوب المنطقة إلا وجه إستبدادي دموي للنظام الديني المتطرف و الذي يجب إعتقاله و محاسبته على ماقد إرتکبه من کل التجاوزات و الانتهاکات و ليس إستقباله و الترحيب به.

الحکومة الفرنسية مدعوة من أجل مراجعة السجل و التأريخ الاسود لروحاني منذ أن صار رئيسا للنظام الايراني في آب 2013، و السعي للتصرف و التعامل معه على أساس ذلك، والحقيقة إن هذا الرجل جدير بأن يتم إعتقاله فور وصوله الى باريس و ليس إستقباله!