أفادت وكالة الصحافة الفرنسية من طهران: ان القفز المفاجئ لنسبة التضخم في ايران أثار موجة من الاحتجاجات وحالات النقمات الداخلية ضد احمدي نجاد. وبحسب الارقام الرسمية للمصرف المركزي فان نسبة التضخم بلغت تسعة عشرة وواحد بالعشرة من المئة فيما كانت نسبتها في عام 2005 حيث مسك احمدي نجاد زمام الامور في البلاد 12 بالمئة. وبحسب التقرير فان أسعار المواد الاساسية مثل الدجاج والفواكه والطماطم ارتفعت بشكل كبير وأثقلت كاهل الطبقة المحرومة في المجتمع أكثر من غيرها.
ونقلت الوكالة عن معلمة تسكن في منطقة الشرق بالعاصمة طهران قولها: ان أسعار المواد ترتفع يومياً وأن الطبقه المحرومة تتحمل أكثر الضغوطات قياساً الى الطبقات الاخرى في المجتمع. فان أسعار المواد ارتفعت بنسبة 40 الى 50 بالمئة بالمقارنة مع ما كان عليه في العام الماضي. كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بستاني قوله: بامكان احمدي نجاد أن يتشدق بكل شيئ الا أن الحياة أصبحت لي مستحيلة. فكنت أشتري البيض بسعر 800 ريال قبل شهر الا أنني اليوم يجب علي أن أدفع من أجله مبلغ ألف وثلاثمائة ريال. وتنطبق الحالة على المواد الأخرى بما فيها اللحوم والزيوت.
وقال عليرضا زاكاني عضو برلمان النظام لوكالة الصحافة الفرنسية: ان ارتفاع السيولة يماثل سيلاً هداماً يبتلع كل شيئ ولا أحد يستطيع انكار ورفض الاقتصاد المتأزم الذي يعاني من التضخم.








