الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانإصلاح روحاني و الاقليات العرقية

إصلاح روحاني و الاقليات العرقية

صورة لمضاهرات المواطنين الاذريين ضد ملالي طهران في ايران وكالة سولا پرس –  اسراء الزاملي…… ليس هناك من شك بإنه وبعد أکثر من 36 عاما على تأسيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، لايمکن القول بإن هناك عرق أو دين أو طائفة أو شريحة و طبقة إجتماعية في إيران لم تنال حصتها من الممارسات القمعية التعسفية و إن صدور 61 إدانة دولية ضد إنتهاکات حقوق الانسان في إيران طوال تلك الاعوام و إشارتها و تأکيدها على إن الاقليات العرقية و الدينية بشکل خاص تتعرض لإنتهاکات فظيعة مستمرة، هو دليل على إن الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تتمکن من توفير الارضية اللازمة و الملائمة لکي تنعم هذه الاقليات بحياة حرة کريمة.

تفاقم الاوضاع في إيران و تصاعد الاحتجاجات و بوادر الرفض و السخط على الاوضاع المتردية و عدم تمکن الجمهورية الاسلامية الايرانية من توفير أدنى مستوى ممکن للحياة المعيشية، جعل طهران في مواجهة أزمة خانقة و في إنتظار إنفجار الغضب الجماهيري لمختلف مکونات الشعب الايراني الذي صار أشبه ببرميل بارود ينتظر الشرارة، ولذلك فقد کان ظهور مايسمى بالتيار الاصلاحي و الاعتدالي في إيران، أمر يمکن فهمه و إستيعابه، لکن الملفت للنظر إنه ومع ظهور هذا التيار ومع کل تلك الصخب و الضجة التي أثير معه، غير إنه لم يجري أي تغيير إيجابي ولم يحصل أي تقدم للأمام للأقليات العرقية و الدينية في إيران بشکل خاص.

في آب2013، وعلى أثر إنتخاب حسن روحاني لمنصب رئيس الجمهورية ساد إعتقاد واسع بإنه سيتم رفع جانب من الغبن الکبير الواقع عليهم ولاسيما بحق أهل السنة، لکن الذي ظهر واضح إنه ومنذ ذلك التأريخ بدأ القمع و التعسف و التنکيل و السجن و الاعدام بحق هذه الاقليات الدينية و العرقية يتصاعد بشکل غير عادي، بحيث يمکن القول إن ماقد نالوه من ظلم و جور و تعسف في عهد روحاني قد کان الاکبر طوال العقود الماضية. الاصلاح المزعوم لروحاني وکما يبدو ليس إلا قوننة الظلم و جعله يبدو جميلا في ظاهره فقط، ذلك إن الاصلاح و الاعتدال في عرف روحاني يعني المزيد من ممارسة الاعمال القمعية و التعسفية وهو ماقد حصل و يحصل طوال أکثر من عامين من عهد روحاني والاهم من ذلك إنه يمکن إنتظار توقع حدوث الاسوء و إزدياد أوضاع هذه الاقليات وخامة لکن لايمکن توقع أي تحسن إيجابي في أوضاعها کما صار معروفا و واضحا عن عهد روحاني، وإن روحاني الذي يقدم على زيارة مرتقبة له الى فرنسا في 28 من الشهر الجاري، سوف تکون قضية الانتهاکات المرتکبة بحق الاقليات العرقية و الدينية في إيران، واحدة من القضايا التي من الممکن طرحها و جدير بالفرنسيين أن يعلموا بإن لاأمل للأقليات العرقية و الدينية و غيرها في تحسن أوضاعها في ظل الجمهورية الاسلامية الايرانية و إصلاح روحاني المزعوم.