الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

سجل روحاني الاسود

حسن روحانيوكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي…….. تعاقب على رئاسة الجمهورية في إيران منذ قيام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية سبعة رٶساء(من ضمنهم الرئيس الحالي حسن روحاني)، ومنذ عام 1980، أي إنتخاب أول رئيس و لحد يومنا هذا أي إنتخاب الرئيس الحالي، فإن إيران قد غاصت لرکبتيها في عصر کان من أبرز ملامحه و سماته القمع و الاستبداد و مصادرة حقوق الانسان. خلال أکثر من ثلاثة عقود و نصف على قيام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تولي رٶساء الجمهورية مقاليد الحکم فيها،

لم يکن هناك من عهد إتسم برداءة الاوضاع و إنحطاطها و وخامتها کما هو الحال مع الرئيس الحالي روحاني و الذي تجاوز کل الحدود في فرض واقع بالغ السلبية على الشعب الايراني. روحاني الذي إستلم مسٶولياته کرئيس للجمهورية منذ آب 2013، لکن و على الرغم من الشعارات الرنانة و الطنانة و البراقة بشأن الاصلاح و الاعتدال و تحسين أوضاع حقوق الانسان، فإن عهده قد شهد إنتهاکات فاضحة جدا و غير مسبوقة لحقوق الانسان کما تم في عهده أيضا تحقيق أکبر نسبة من الاعدامات و التي تجاوزت أکثر من ال2000 حالة خلال عامين فقط بالاضافة الى إفقار و تجويع و حرمان الشعب الايراني،

مع ملاحظة إن روحاني لم يجعل”جور”و”بئس”عهده مقتصرا على الشعب الايراني فقط وانما تعداه الى شعوب المنطقة حيث ذاقت في عهده الامرين من التدخلات السافرة و العدوانية. فرنسا التي تستعد وللأسف البالغ إستقبال أسوء رئيس في تأريخ الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإنها تقوم من خلال ذلك بواحدة من أسوء من إقداماتها السلبية تجاه الشعب الايراني، ذلك إن روحاني هو الرئيس الايراني الذي يمتلك أسوء سجل بإمتياز في مجال إنتهاکات حقوق الانسان و الاعدامات و التدخلات السافرة في المنطقة و تصدير التطرف و الارهاب وإن سجله الاسود المشبع بالجريمة و الظلم يکفي ليس لرفض زيارته وانما حتى لإدانته و محاکمته بتهمة الجرائم ضد الانسانية، وإن إستقباله في 28 من هذا الشعار إنما هو جرح لمشاعر الشعب الايراني و تجاهل صريح لحقوقه و إجراء مرفوض من النواحي القانونية و الانسانية، وإننا نعتقد بإنه من الاولى بفرنسا أن تفکر أکثر من مرة بشأن إستقبال روحاني على أراضيها.