مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

باريس و کذبة روحاني البراقة

حسن روحاني وكالة سولا پرس  – ثابت صالح:  أکثر من ثلاثة عقود و نصف قد مرت على قيام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وخلال کل هذه الاعوام الطويلة واجه الشعب الايراني بمختلف شرائحه و أطيافه و مکوناته المختلفة، معاناة فريدة من نوعها تجلت في مصادرة الحريات الاساسية و تضييق الخناق عليه ناهيك عن الانتهاکات واسعة النطاق الاخرى التي جرت بحقه، وذلك ماقد أکد تضاربا و تناقضا بين النظام القائم و بين الشعب. الاوضاع المأساوية و المليئة بالاحداث الدامية التي مرت بالشعب الايراني خصوصا و بشعوب المنطقة عموما،

عکست الصورة الواقعية للنظام الذي أعقب النظام الملکي في إيران، وکيف إنه وقف و يقف على الضد من آمال و طموحات و تطلعات الشعب الايراني و يسعى الى قمعه بمختلف الطرق، وبسبب من إستمرار هذه الاوضاع من خلال إستمرار النهج القمعي للنظام القائم، فإن الانباء و التقارير التي تتضمن معلومات مختلفة عن مايعانيه الشعب الايراني من جراء ذلك، فقد صارت بمثابة نار على علم، معاناة الشعب الايراني و صدور 61 قرارا دوليا بإدانة إنتهاکات الجمهورية الاسلامية الايرانية لحقوق الانسان و تماديه في ذلك، جعلت العالم کله على بينة من الذي يجري في إيران، خصوصا وإن المعارضة الايرانية المتمثلة في المجلس الوطني، قد واظبت و بصورة مستمرة على نقل و عکس الحقائق المتعلقة بإنتهاکات حقوق الانسان في إيران، ولذلك فإنه قد کان هناك دائما موقفا دوليا مضادا للتعامل و التعاطي الايراني مع ملف حقوق الانسان ناهيك عن موقف مشابه فيما يتعلق بتعامل و تعاطي طهران مع دول المنطقة،

ولهذا فقد إشتدت الضغوطات على طهران بالاضافة الى إن السخط و الغضب الشعبي قد تصاعد هو الآخر و وصل الى مرحلة صارت السلطات الايرانية تتحسب منها، ولأجل ذلك فإن الوساط الحاکمة في طهران إضطرت کي تجد لها من اسلوب و طريقة تتمکن من خلالها من إحتواء کل ذلك، فبادرت العالم بلعبة الاصلاح و الاعتدال کي تغطي على الجوانب السلبية ساردة الذکر. لعبة الاصلاح و الاعتدال هذه، والتي يجسدها حاليا الرئيس حسن روحاني، لم تأت بأي جديد سوى إنها تسعى لإخفاء الحقائق و التمويه على العالم، وإن الزيارة المنتظرة له في أواخر هذا الشهر الى باريس، تدفعنا للتفکير هل إن باريس ستنخدع فعلا بکذبة روحاني البراقة و تصدق بإن هناك إصلاح و إعتدال حقا!