ايلاف – محمد الغزي: قال ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه اياد علاوي رئيس الوزراء الأسبق إن محاولة اغتيال علاوي التي كشف عن تفاصيلها متعلقة برفض سياسة تقسيم البلاد على اسس طائفية.
وقالت انتصار علاوي، المتحدثة باسم الائتلاف وزعيمه اياد علاوي، لـ”إيلاف”، إن “الاسباب وراء محاولة اغتيال علاوي متعلقة بمواقفه الرافضة لتقسيم العراق، ومحاربته للطائفية السياسية”، مشيرة الى أن “اياد علاوي ينتقد الوضع الحالي في العراق سواء على المستوى السياسي أو الامني أو الاقتصادي”.
وأضافت: “ايران واميركا وقفتا عام 2010 بالضد من تسلمه رئاسة الوزراء على الرغم من حصول كتلته على اعلى الاصوات، وكان قد احدث تغييرًا بواقع العراق لو أتيح له تسلم رئاسة الحكومة وقتها”، وتابعت: “العراق يعاني من غياب الدولة في المرحلة الحالية، وما موجود هو سلطة وليست ثمة دولة، وهذا الامر وقف ضده علاوي، هو سعى لبناء دولة مؤسسات ورفض كل مشاريع التقسيم وبات تحديًا لمخططات مخابراتية دولية واقليمية عابثة تمتلك ادواتها الفاعلة”.
وأشارت الى ان ما يسهل ذلك “هو ان الارض العراقية اصبحت مستباحة السيادة، ومسرحاً لقوى الارهاب والجريمة والميليشيات المسلحة المنفلتة والطائفيين السياسيين الموتورين”.
وكان اياد علاوي قد كشف على صفحته على موقع “فيسبوك” عن محاولة إقليمية لاغتياله يقودها فريق اغتيالات مكون من 30 عنصراً، وتحت اشراف ضابط مخابرات احدى الدول الإقليمية.
وقال علاوي في بيان له، إن “مؤامرة جديدة تتكشف خيوطها لاغتيال اياد علاوي باسم عملية (اسوار الفضة)، وهي عملية يشرف عليها ويمولها ضابط بارز يعمل في مخابرات إحدى دول الإقليم (لم يسمها)، وهي عملية مشتركة بتعاون اجهزة مخابراتية، كما انها متعددة الاهداف أهمها تصفية شخصيات عربية في مقدمتهم اياد علاوي”.
واضاف علاوي أن “مجموعة التنفيذ تتكون من عناصر تدربت في احدى بلدان المنطقة، وتنطلق من اراضي سوريا، والمسؤول فيها عن تصفية اياد علاوي هو عراقي مجند من قبل احد اجهزة المخابرات منذ 10 سنوات يعمل بمجال الاغتيالات، ومدرب على يد خبراء، ومجموعته تتكون من 30 عنصراً، جميعهم مدربون على تنفيذ العمليات المماثلة”، مضيفًا أن “خطوات العمل بدأت بقيام المخابرات المعنية بجمع المعلومات في العراق عن تحركات اياد علاوي تمهيدًا لاغتياله”.
وكشفت القائمة العراقية في عام 2012 عن وجود مخطط لاغتيال زعيمها إياد علاوي، ولم تشر العراقية إلى الجهات التي تحاول اغتيال علاوي، لكنها قالت إن المخطط أعد له من قبل “جهات معلومة”.
وتعرض علاوي إلى محاولات اغتيال عديدة داخل العراق وخارجه منذ عام 2003، حيث أفشلت الأولى خلال زيارته لألمانيا في شباط فبراير 2004، وألغى علاوي في تشرين الأول أكتوبر 2005 زيارة للبصرة بعد اكتشاف محاولة مماثلة.
وفي 20 نيسان أبريل من العام ذاته، انفجرت سيارة ملغومة لدى مرور موكبه في أحد شوارع بغداد، ونجا في كانون الأول ديسمبر عام 2005 من محاولة اغتيال خلال زيارته لمرقد الإمام علي في النجف، وفي حزيران يونيو 2007 انفجرت سيارتان ملغومتان قبالة منزله في شارع الزيتون ببغداد، وفي تشرين الثاني نوفمبر 2007 انفجرت طائرة من دون طيار فوق حديقة منزله ببغداد.








