وكالة سولا پرس – رٶى محمود عزيز.……… قبل و أثناء الاستعدادات الجارية للإنتخابات التي أنتهت بإنتخاب حسن روحاني کرئيس لإيران، جرت حملة واسعة من أجل الترويج لشعارات الاعتدال و الاصلاح، والتي وجدت ليس من يستمع و ينصت إليها بل و حتى يصدق بها و يتفائل خيرا بها. مباشرة روحاني بمهام عمله کرئيس للجمهورية في أغسطس/آب2013، والتي تطلع لها”المٶيدون و المشککون”، کي يتبين حقيقة و واقع ماقد نادى به من شعارات الاصلاح و الاعتدال،
لکن وبعد مضي بضعة أشهر قليلة على مباشرته توضح للعالم إن سياسات روحاني تجري في إتجاه معاکس و مناقض تماما لما إدعاه. تصاعد الاعدامات و تزايد إنتهاکات حقوق الانسان الى جانب تفشي الفقر و المجاعة و الادمان بين مختلف شرائح الشعب الايراني مع تصعيد التدخلات في دول المنطقة، کانت من أبرز ملامح و سمات عهد روحاني، ذلك إن تفاقم الاوضاع و إزدياد وخامتها يوما بعد يوم أکدت للشعب الايراني ليس إن عهد روحاني لايبشر بأي خير وانما هو الاسوء بجدارة من بين کل العهود التي مرت على الجمهورية الاسلامية الايرانية.
روحاني الذي بشر بإن عهده سيکون عهد الانفتاح على المنطقة و يضع حدا للسياسات المثيرة للجدل للجمهورية الاسلامية الايرانية، لکن الذي صار أکثر من واضح للعالم کله عموما و للشعب الايراني و لشعوب المنطقة خصوصا، هو إن عهد روحاني هو الاسوء بإمتياز من بين کل العهود التي مضت منذ أن تأسست الجمهورية الاسلامية الايرانية،
لکن المثير للسخرية و الاستهزاء هو إن هناك من لايزال يطرب للعزف النشاز و الصوت القبيح لروحاني و يبدي إستعداده لإستقباله! يوم 28 من الشهر الجاري، سوف تستقبل فرنسا روحاني ليطلق من هناك أکاذيبه و تخرصاته الواهية بشأن الاصلاح و الاعتدال و کونه يرغب في التأسيس لمرحلة جديدة في التأريخ المعاصر للجمهورية الاسلامية الايرانية، لکن الذي حدث و جرى منذ أن باشر روحاني عمله کرئيس للجمهورية، هو سياق معاکس و مخالف لمزاعمه 100%، وإن مايجري في إيران و المنطقة إنما هو تجسيد فعلي لما قد أنجزه و قام به روحاني و الذي لم يزيد الطين إلا بلة. روحاني، والذي أثبت بإنه قد کذب على الشعب الايراني و شعوب المنطقة، جدير بأن يکون کذابا أکبرا مع المجتمع الدولي ولاسيما وإنه قد أثبت ذلك سابقا مع وفد الترويکا الاوربية، وإننا نستغرب إستقبال عاصمة النور و الانسانية باريس لهذا الرجل الذي يستحق و بجدارة تسمية الکذاب الاکبر.








