الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مالذي ينتظره الغرب من روحاني؟

مالذي ينتظره الغرب من روحاني؟وكالة سولا پرس –  رنا عبدالمجيد:  ليس هنالك من شك بإن شعارات الاصلاح و الاعتدال التي أطلقها الرئيس الايراني حسن روحاني، إنما کانت بالاساس من أجل جذب أنظار الدول الغربية و التمويه عليها، خصوصا وإن هذه البلدان قد واظبت على توجيه الانتقادات لإيران بشأن إنتهاکاتها لحقوق الانسان. المحادثات النووية بين إيران و الدول الکبرى، والتي بذل روحاني أقصى مابوسعه من أجل توظيفها لصالح الاهداف التي يسعى إليها و أطلق خلالها الکثير من التصريحات البراقة و الفضفاضة التي راعى فيها بدقة إنتقاء الکلمات و العبارات، کانت المنطلق و الاساس الذي توجه من خلاله بخطابه للغرب. الشعارات و المزاعم البراقة لروحاني وإن ظل مستمرا على إطلاقها،

لکنها لن تکون بذلك التأثير و القوة على الدول الغربية مالم تقترن بالافعال و الاجراءات العملية على أرض الواقع، وإن هذا الامر سيظل مهما و بمثابة حجر الاساس بالنسبة للغرب، ومن هنا فإن الزيارة القادمة لروحاني الى فرنسا و التي ستتم في 28 من کانون الثاني الجاري، يمکن إعتبارها ذات أهمية خاصة لإنه و في ضوء نتائجها سيتم تحديد مايجري مستقبلا بشأن تحديد الموقف من شعارات الاصلاح و الاعتدال لروحاني. ماينتظره الغرب من روحاني في نهاية المطاف، هو الاصلاح الحقيقي الذي يقود الى إنهاء إنتهاکات حقوق الانسان و الى إيقاف أحکام الاعدام المتصاعدة بشکل جنوني، وبطبيعة الحال، فإن ذلك بمثابة المستحيل،

لإن تحسين أوضاع حقوق الانسان و إيقاف الاعدامات يعني بالضرورة إطلاق الحريات و الحقوق المختلفة المسلوبة حاليا من الشعب، وإذا ماتم ذلك فإنه وکما تتوقع المعارضة الايرانية التي تتمثل في المقاومة الايرانية، سيٶدي ذلك حتما الى إنتفاضة عارمة للشعب الايراني للعمل من أجل تغيير النظام القائم، خصوصا وإن إنتفاضة 2009، قد أثبتت بإن غالبية الشعب الايراني يرفضون النظام القائم و يرغبون بتغييره. مبادئ حقوق الانسان بالنسبة للجمهورية الاسلامية الايرانية، هي مبادئ مرفوضة ولايتم العمل بها بتاتا، خصوصا وان هناك المئات من القوانين الاستبدادية التعسفية التي تتناقض مع بنودها، ولذلك فإن إنتظار الغرب من روحاني إنهاء إنتهاکات حقوق الانسان و إطلاق الحريات هو إنتظار عبثي لاطائل من وراءه أبدا.