…
خلفيات رئيس هيئة المفاوضيين للنظام الايراني مع امريكا والعراق عميد الحرس محمد جعفري صحرارودي وفعالياته الارهابية
يعمل المدعو محمد جعفري في الوقت الحاضر في المجلس الأعلي لأمن النظام تحت عنوان معاون شؤون الامن الداخلي لسكرتير المجلس الاعلى للأمن القومي وهو من قياديي الحرس الثوري الايراني يخدم في حكومة احمدي نجاد. هو دخل العراق يوم 15/12/2007 بصفته رئيس هيئة المفاوضي النظام الايراني مع امريكا والعراق. له سجل طويل في العمليات الارهابية والاستخبارية في العراق وفيما يلي بعض منها:
1. كان عميد الحرس محمد جعفري الذي يعرف باسم صحرارودي ايضا يتولى مسؤولية معسكر ما يسمى بـ «رمضان» لحرب العصابات وعمليات خارج البلاد.
2. كان يتابع اهداف الحرس الثوري في العراق لاسيما في اقليم كردستان بشمال العراق خلال فترة تواجده في معسكر رمضان. اشتهر جعفري بـ « قصاب كردستان » بسبب اغتيال وابادة جماعية الاكراد سواء اكانوا ايرانيين ام عراقيين. كان عضو مفرزة المفاوضة مع الدكتور عبدالرحمن قاسملو زعيم الحزب الديموقواطي الكردي الايراني في عام 1989 بنمسا حيث كانت المفاوضات فخا لاغتيال زعيم الحزب في اروبا و اغتال فريق الموت بقيادة جعفري الدكتور قاسملو ومساعديه اثنين في شقته بمدينة فينا يوم 13/7/1989. اعتقلته الشرطة النمساوية في شقة قاسملو حيث كان مصابا بجروح ولكن تم افراج عنه تحت عنوان دبلومات اثر اجراءات اتخذها النظام الايراني وعاد الى ايران.
3. كان جعفري يتولى قيادة العمليات للحرس الثوري في محافظة كردستان الايرانية لسنين عدة ويلعب دورا رئيسيا في معظم الهجمات وعمليات التسلل للنظام الى العراق وبعد سنوات من الفعاليات الارهابية والاستخبارية توظف في منصب رئيس استخبارات هيئة الاركان المشتركة للحرس.
4. قام جعفري بمتابعة شؤون العراق في السنوات الاخيرة نيابة عن المجلس الأعلي للأمن القومي وعلى هذا الاساس له علاقات غير رسمية مع الاحزاب والجمعيات العراقية المختلفة ويرتبط ببعض الجواسيس في العراق مباشرة بضمنهم يرتبط مباشرة بالمدعو آراس كريم حبيب من جماعة احمد چلبي الذي يقوم بالفعاليات التجسسية لصالح النظام.
5. كان حرسي جعفري في السنوات الماضية مسؤول الارتباط بكافة الجمعيات العراقية المعارضة كل من جمعيات الكردية والشيعية والسنية واكراد الفيليين وكان جعفري بعد سقوط النظام العراقي السابق في ابريل / نيسان 2003 حتى اكتوبر / تشرين الاول 2005 مسؤول تنظيم فعاليات للنظام الايراني للتدخل في العراق ودفع السياسة الرئيسية للنظام تحت عنوان « دبلوماسية المكتومة مع المعارضين » الى الامام.
6. تم تعيين حرسي جعفري لمنصب معاون الامن الداخلي للمجلس الأعلي للأمن القومي في اكتوبر / تشرين الاول 2005 من قبل علي لاريجاني سكرتير المجلس وقيل في تعريفه« ان محمد جعفري يعتبر من ابرز خبراء الأمن لبلدنا واضافة على خلفية خدمته في الحرس منذ 26 عام يمتلك شهادة خبير اقدم في قسم الاتصالات ».
7. التقى جعفري بمستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي ووزير الدولة في الشؤون الامنية شيروان الوائلي وسائر سلطات العراق الامنية في ديسمبر / كانون الاول 2006 ببغداد تحت عنوان مناقشة مواضيع العراق الامنية وايضا في يناير / كانون الثاني 2007 زار الاقليم الكردي بمرافقة عميد الحرس احمد فروزنده من قياديي معسكر رمضان التابع لقوة القدس والتقيا بالسلطات الكردية في السليمانية واربيل وصلاح الدين وتفاوضا معهم. وشملت المواضيع المطروحة من قبل جعفري في هذا الاجتماع توفير تسهيلات اكثر لممثليات نظام الملالي في العراق وللتردد وذهاب واياب عناصرها عبر الحدود لكي يفتح المجال للعناصر التابعة لقوة القدس والمخابرات الايرانية للتردد في العراق والارتباط بالجمعيات العراقية التابعة للنظام.
8. طلب احمد فروزنده آنذاك من الجمعيات العراقية التابعة لقوة القدس السعي لتزايد عمليات فرق الموت وزارى العراق بمرافقة جعفري للتوجية والاشراف على تنفيذ هذه السياسة ولكن بعد اعتقال عناصر النظام في اربيل عاد جعفري وفروزنده اللذان كانا آنذاك في صلاح الدين الى ايران مباشرة وطلب سفير النظام في بغداد كاظمي قمي منهما عدم مجيئهما الى العراق في ذلك الوقت بسبب التهديدات الموجودة.








