مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

السٶال الذي ينتظر جوابا

السٶال الذي ينتظر جوابا دنيا الوطن  – أمل علاوي:  لايمکن الاستغراب و التعجب من الرئيس الإيراني حسن روحاني عندما يقوم بزيارته المرتقبة لفرنسا وهو يطلق کعادته التصريحات الفضفاضة و ينتقي التعبيرات البراقة و يوحي وکإن الامور المتعلقة ببلاده تسير نحو الاحسن و إن مد يد المساعدة لحکومته ستساهم بدفع الامور کلها للأمام.

روحاني، کما کان الحال مع الرئيس الايراني الاسبق محمد خاتمي، فهو يرکز على صناعة الکلام و سعيه من أجل أن يکون خطيبا بليغا کي يٶثر على مستمعيه من ساسة أوربا و يحقق الاهداف التي يسعى من أجلها، وهو يفعل ذلك لإنه يعلم جيدا إستحالة تحقيق أي تغيير ملموس في الجمهورية الاسلامية الايرانية تتعارض مع إرادة و رغبة المرشد الاعلى للجمهورية و التي هي فوق کل شئ.

الوعود التي أطلقها روحاني بشأن تحسين الاوضاع على عدة أصعدة في إيران، تبخرت و تبددت بعد فترة قصيرة نسبيا من تسلمه لمهام منصبه کرئيس للجمهورية، حيث سارت الامور بإتجاه معاکس تماما لما وعد به، وهو ماکان مصداقا لما أکده المجلس الوطني للمقاومة الايرانية(المعارضة الاقوى و الابرز و الاکثر نشاطا و تواجدا على الساحة الايرانية)، والانکى من ذلك إنها تزداد سوءا و وخامة مع مرور الايام وهو مايٶکد عزم روحاني على على عدم الإيفاء بوعوده و إصراره على السير في الاتجاه المناقض لها تماما وهو مايجب أن يکون أکثر من مفهوم بالنسبة للمجتمع الدولي.

الدور السلبي لإيران خلال عهد روحاني و على مختلف الاصعدة الداخلية و الاقليمية و الدولية، صار واضحا جدا من خلال الاحداث و التطورات، وإن روحاني الذي يتکلم شيئا و يفعل شيئا مناقضا له في الواقع، هو بمثابة عملية خداع و کذب لن يستمر طويلا خصوصا وإن مايفعله على صعيد حقوق الانسان في إيران أکثر من کافي لإدانته و الاقرار بکذب و زيف مزاعمه الاصلاحية.

السٶال الذي ينتظر إجابة شافية و وافية من جانب روحاني هو: هل يمکن حقا أن يطبق الاصلاحات التي وعد بها على الارض؟ هل يمکن أن يغير من سياق و نهج الجمهورية الاسلامية الايرانية و تحدي إرادة المرشد الاعلى للجمهورية؟ الحقيقة إن کل من يجيب بنعم فإنه لا و لم و لن يفهم شيئا بشأن الاوضاع الحقيقية في إيران!