الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هل أسس روحاني لعهد إصلاحي حقا؟

صورة للفقر امدقع في ايران دنيا الوطن  – کوثر العزاوي:  منذ إستلام الرئيس الايراني حسن روحاني لمهام منصبه في آب/أغسطس2013، مرت إيران بصورة خاصة و المنطقة بصورة عامة بأوضاع و ظروف بالغة الحساسية و الخطورة دفعت بإيران و المنطقة الى منعطف إستثنائي من أهم سماته إنه قد يمهد لإدخال المنطقة کلها في آتون صراع طائفي دموي لايمکن التحسب من عواقبه أبدا.

روحاني الذي سبق إختياره لمنصب رئيس الجمهورية، حملة مکثفة أطلق خلالها شعارات تنادي بالاصلاح و الاعتدال و التأکيد على تحسين الاوضاع الاقتصادية للشعب الايراني بالاضافة الى إعادة النظر بأوضاع حقوق الانسان و العمل على تحسينها، وهو الامر الذي دعا بالکثيرين للإنبهار بشعاراته و الثقة بها خصوصا على الصعيد الدولي، کما إن المنطقة قد تصورت أيضا بإن السياسة الاقليمية لإيران سيطرأ عليها تحسن بإتجاه تقليل التدخلات و التمهيد لسياسة أکثر أمنا و طمأنينة.

العامين 2014 و 2015، اللذين مرا من عهد روحاني، شهدا أحداثا و تطوراتا غير مسبوقة، حيث وصلت الاوضاع الاقتصادية و المعيشية في إيران الى أسوء حد لها حيث شهدت إيران و لأول مرة في تأريخها المعاصر وجود قرابة 12 مليون إيراني يواجهون المجاعة الى جانب إن أکثر من 70% يرزخون تحت خط الفقر، الى جانب إن إنتهاکات حقوق الانسان قد تجاوز الحدود المألوفة و تصاعدت الاعدامات بحيث لايمکن مقايستها أبدا بالاعوام ال13 الماضية في إيران، وقد شهد عهده صدور قراري إدانة من جانب الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن تزايد إنتهاکات حقوق الانسان في إيران.

السياسة الايرانية تجاه دول المنطقة، ليست لم يطرأ عليها تغيير إيجابي وانما شهدت تطورا نحو الاسوء و تصاعدت التدخلات و تضاعف تصدير التطرف الديني و الارهاب لدول المنطقة، وقد توجت هذه السياسة بالتدخل الايراني في اليمن والذي مهد لمرحلة خطيرة جدا خصوصا بعدما بدأت التصريحات تتوالى من طهران بشأن النوايا المريبة للمزيد من التوسع نحو الدول الاخرى في المنطقة وخصوصا الخليجية منها، وهذا ماقاد الى الاوضاع المتوترة و المضطربة التي نعيشها حاليا، وکل هذا قد جاء في عهد روحاني!

روحاني و في غمرة إستعداه للقيام بزيارته المزمعة لفرنسا في 28 من هذا الشهر، والي يسعى خلالها من أجل فتح بوابات و نوافذ على إيران من أجل تحسين أوضاعها، وإن”بعض”من دول أوربا التي إنبهرت هي الاخرى بشعارات و مزاعم روحاني، وقطعا سوف تنبري الصحافة و الاعلام الفرنسي خصوصا و الاوربي عموما للبحث في”إصلاحات”و”إعتدال”روحاني، وبطبيعة الحال فإن النتيجة النهائية لها هي إن کل ذلك مجرد کلام و تنظير لاوجود له على أرض الواقع أبدا.