مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالاعتراف بالمقاومة الايرانية الخطوة التي ترعب طهران

الاعتراف بالمقاومة الايرانية الخطوة التي ترعب طهران

دنيا الوطن  – علي ساجت الفتلاوي:  لم تعد قضية التهديد الذي يشکله نظام الجمهورية الاسلامية على الامن و الاستقرار في دول المنطقة خافية على أحد، وصار معلوما لجميع دول المنطقة الدور المشبوه الذي يلعبه هذا النظام و المخططات التي يقوم بتنفيذها ضدها، لکن بطبيعة الحال فإن مواجهة هذه التهديدات تتطلب خطوات عملية من أجل تحقيق الاهداف المرجوة.

منذ أکثر من 35 عاما، و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يثير و يختلق المشاکل و الازمات المختلفة لدول المنطقة من خلال تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها و تشکيل خلايا و تنظيمات و ميليشيات مسلحة تابعة لها ينحصر عملها في زعزعة أمن و استقرار هذه الدول، وعشية سعي هذا من أجل تنفيذ هذه المخططات المشبوهة، فقد کانت المقاومة الايرانية تسعى من خلال بياناتها و تصريحات و مواقف قادتها تحذر بإستمرار دول المنطقة من تلك المخططات المشبوهة و تدعو دول المنطقة للإنتباه لها و أخذ الحيطة و الحذر منها وصولا الى إجهاضها و إفشالها.
المقاومة الايرانية کانت طوال العقود الثلاثة الماضية أکثر طرف يحرص على أمن و استقرار المنطقة و على عدم إلحاق الاذى بشعوبها، وفي المقابل، فإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولتخوفه من هذا الدور التنويري التوعوي للمقاومة الايرانية ضدها، فقد حرص ليل نهار على خلق هوة بينها و بين دول المنطقة، بل وإن هذا النظام قد جعل من المقاومة الايرانية عموما و منظمة مجاهدي خلق(العمود الفقري للمقاومة الايرانية)، خطا أحمرا في علاقاته السياسية و الاقتصادية مع دول المنطقة و العالم.

اليوم، وفي کشف الدور العدواني التخريبي لهذا النظام في المنطقة، وبعد إنطلاق عملية”عاصفة الحزم” ضد الانقلاب المشبوه على الشرعية اليمنية بتخطيط من جانب طهران، و تأسيس التحالف الاسلامي لمحاربة الارهاب و الذي تم إستثناء نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منه، فإنه لم يعد هنالك أي مجال للتهاون في مجال مواجهة مخططات هذا النظام و ضرورة العمل على تفعيل آلية عملية بهذا الصدد، وإن أهم خطوة ضرورية مٶثرة بهذا الاتجاه هو الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني و فتح مکاتب رسمية له في بلدان المنطقة، وإن هذه الخطوة ترعب النظام و تسحب البساط من تحت أقدامه ناهيك عن التأثير الايجابي الذي ستترکه هذه الخطوة على الشعب الايراني و تبعث فيها الامل على المقاومة و المواجهة.