مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتوازن القوى الجديد في سوريا إقرار بهزيمة طهران

توازن القوى الجديد في سوريا إقرار بهزيمة طهران

الدکتور سنابرق زاهديدنيا الوطن – کوثر العزاوي:  ونحن نودع العام 2015، فإننا يجب أن نعلم بإن من أبرز و أکثر الاحداث و التطورات الاقليمية التي يمکن الوقوف عندها مليا، هي الهزيمة التي مني بها مشروع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في کل من سوريا و اليمن، حيث أکدت مجريات الامور في هذين البلدين بإن زمام الامور قد خرج تماما من بين أيادي هذا النظام.

السياسة التي إتبعها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و من ورائه نظام بشار الاسد، کانت تهدف دائما الى التشکيك و الطعن في المعارضة السورية و المراهنة على إختلافاتها و تشتتها، ودأبا دائما على الاعتماد على القوة کأساس و مصدر لحسم الامور لصالحهما، لکن، التدخل الروسي في سوريا و مٶتمر الرياض لمختلف فصائل المعارضة جاءا کمٶشرين يثبتان حقيقة إن المشروع الايراني قد وصل الى طريق مسدود و إنهزم بکل مافي الکلمة من معنى.

المعارض الايراني المعروف و القيادي في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، الدکتور سنابرق زاهدي، قال خلال ندوة انعقدت يوم 28 كانون الاول / ديسمبر 2015، وشارك فيها كل من الدكتور عبدالحكيم بشار عضو الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية والعميد احمد الرحال من المعارضة السورية، أشار الى مجريات الامور على الارض و کيف إنها لم تعد لصالح طهران:” على الصعيد العسكري فكان المنعطف دخول القوات الروسية إلى سوريا قبل ثلاثة أشهر وشن غارات جوية وقصف عنيف لمواقع المعارضة السورية. والسوال الذي يفرض نفسه هو السبب وراء دخول روسيا في الحرب بعد أربع سنوات. ولاشك هزيمة النظام الإيراني لحفظ بشار الأسد في الحكم كان السبب الرئيس لدخول روسيا في الحرب السورية. ومعروف أن التوازن العسكري قبل دخول روسيا انقلب لصالح المعارضة خاصة في الجبهة الجنوبية وكذلك في الجبهة الوسطى بعد سقوط مناطق ستراتيجية في محافظة إدلب وتهديد توجه المعارضة باتجاه الساحل الذي يعتبر معقل نظام بشار الأسد. كان من المفترض أن المعادلة العسكرية الجديدة تغير كل شيئ لصالح نظام الأسد ونظام ولاية الفقيه. وهنا بيت القصيد.”.

الحقيقة التي لاغبار عليها هي إن الاوضاع في سوريا لم تعد أبدا في صالح طهران و إن السياق و الاتجاه السابق الذي کانت تفرضه على الساحة السورية لم يعد لها من وجود وحتى إن توازن القوى الجديد في سوريا على ضوء المعطيات المستجدة تٶکد حقيقة إن مشروع طهران في سوريا قد إنهزم تماما.