وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي: أمر مثير للسخرية و الاستهزاء مايدعيه قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بشأن إنتصارات وهمية و”فضائية”لهم في سوريا ضد المعارضة الديمقراطية الوطنية للشعب السوري، في الوقت الذي تتدفق فيه نعوش القتلى من ضباط و جنود الحرس الثوري على إيران بصورة مستمرة و تتواتر التقارير عن هزائم ميدانية کبيرة يتم إلحاقها بقوات النظام و حلفائه من قبل المعارضة الديمقراطية للشعب السوري. خلال الايام الاخيرة،
و بحسب الانباء و التقارير الواردة من سوريا، فإنه وفي الوقت يبادر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى سحب قوات الحرس الثوري المتواجدة في سوريا على أثر الخسائر الفادحة و الجسيمة التي ألحقت بها، فإنه وفي نفس الوقت فقد إستقبلت إيران نعوش عشرات القتلى من ضباط وجنود الحرس الثوري والميليشيات الأفغانية والباكستانية، الذين قتلوا في سوريا خلال الأيام والأسابيع الأخيرة، في مؤشر على استمرار وجود القوات الإيرانية على الخطوط الأمامية للجبهات ضد المعارضة السورية،
خاصة بمعارك حلب الجنوبي، وهو مايٶکد بإن مخططات طهران من أجل دعم النظام الدکتاتوري السوري و القضاء على ثورة الشعب السوري قد باءت بالفشل الذريع. نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد ألحقت به المعارضة الديمقراطية للشعب السوري هزيمة شنيعة، هذا ماقد أکدته و شددت عليه المقاومة الايرانية بناءا على تقارير و معلومات موثقة و التي کان آخرها مانشرته بشأن إصابة قاسم سليماني،
قائد قوة القدس الارهابية في سوريا بصورة بليغة، وعلى الرغم من المساعي الخائبة التي بذلتها طهران من أجل دحض هذه المعلومة، لکن الاحداث و التطورات قد أکدت للعالم مرة أخرى مصداقية المقاومة الايرانية في نقلها و عکسها لتقارير و معلومات بالغة الدقة عن الشٶون الايرانية، وإن إصابة سليماني البليغة التي تأتي بعد مقتل حسين همداني القيادي البارز في الحرس الثوري الايراني، تثبت للعالم حقيقة الهزيمة الشنيعة التي لحقت بطهران في سوريا. إستمرار توارد نعوش القتلى من قادة و ضباط و جنود الحرس الثوري على إيران و إستمرار الانکسارات العسکرية الکبيرة لقوات النظام و حليفه الايراني و المرتزقة الاخرين الذين يقاتلون عبثا ضد إرادة الشعب السوري، تجسد في الحقيقة هزيمة مخزية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يحاول عبثا التستر و التغطية عليها








