مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينظام الاسد و تنظيم داعش وجهان لعملة واحدة

نظام الاسد و تنظيم داعش وجهان لعملة واحدة

السيد محمد محدثيندنيا الوطن  – غيداء العالم:  التصريحات الاخيرة التي أدلى بها محمد محدثين، مسٶول لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الوطني للمقاومة الايرانية في حديثه مع وكالات الانباء العربية، والتي أکد فيها إن القضاء على داعش وإسقاط بشار الأسد عملية واحدة لأن كلا من النظام والتنظيم وجهان لعملة واحدة، جسدت حقيقة و واقع الترابط الجدلي المشبوه القائم بينهما وبهذا فإن محمد محدثين،

يٶکد هنا على حقيقة مهمة وهي إن کلا الطرفين يشکلان تهديدا و خطرا على أمن و إستقرار المنطقة و لذلك فإنه لايمکن التخلص من أحدهما و ترك الآخر.

غير إن هذا الترابط الجدلي بين هذين الطرفين قد لايکون ذو أهمية و تأثير يذکر لولا الدعم و المساندة الواسعة التي قدمها و يقدمها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية للنظام السوري من أجل البقاء و الاستمرار، وإن ماقد أشار إليه مسٶول العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من إن”النظام الإيراني هو الطرف الوحيد الذي ستلحق به خسارة كبيرة برحيل الأسد ولذا يحاول بكل ما لديه من قوة لإنقاذ الأسد، لكن الوقائع على الأرض تشير إلى أن النظام الإيراني يعاني من ظروف صعبة جدا. واعتبر أن هزيمة إيران الملالي في سوريا ستجعل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران على حافة السقوط.”، هي حقيقة بالغة الاهمية يجب أخذها بنظر الاعتبار و إيلائها الاهمية الکافية بهذا الصدد.

مثلث التطرف و العنف و الدمار الذي تشکل کل من طهران و دمشق و داعش زواياه القائمة، هو مايجب على المجتمع الدولي عموما و دول المنطقة خصوصا أن يأخذه دائما بنظر الاعتبار و يتحسب مما يتداعى عنه من تحرکات و نشاطات و مخططات مشبوهة هدفها الاهم هو التأثير السلبي على الامن و الاستقرار في المنطقة و العبث بها کي تتصيد من خلالها في المياه العکرة و تحقق أهدافا و غايات على حساب شعوب المنطقة بشکل خاص.

الحقيقة التي لامراء منها أبدا، هي إن طهران و دمشق و داعش يعتبرون المستفيدون الوحيدون من وراء تفاقم الاوضاع و وخامتها في المنطقة، وإن هناك مساعي من جانب طهران و دمشق من أجل مقايضة الامن و الاستقرار النسبي في المنطقة بالقبول بهذين النظامين القمعيين المشبوهين کأمر واقع، وهي المقايضة الخطرة و المشبوهة التي على المجتمع الدولي و المنطقة أن يحذرا منها و يتجنباها کالسرطان بعينه!