الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالحوار الأميركي الإيراني صفقة جديدة أم مساومات جديدة

الحوار الأميركي الإيراني صفقة جديدة أم مساومات جديدة

Imageیوسف جمال :الجولة الجديدة من الحوار الأميركي الإيراني والتي كان من المفترض لها إن تبدأ هذا الأسبوع تم تأجيلها إلى بداية مطلع العام المقبل ولكن يبقى السؤال قائما لماذا هذه الجولة الجديدة وماذا تحقق على مستوى تعهدات النظام الإيراني في الحوارات السابقة من تقليل العنف في العراق وهل تم تحقيق مؤشرات ايجابية أم إن الحوار المقبل صفقة إيرانية جديدة على حساب العراقيين لضمان امن الجنود الأمريكان من العنف الإيراني المتصاعد.
هذا الحوار الجديد يأتي بعد إن حققت المقاومة الإيرانية انتصارات باهرة علة الصعيد الدولي والداخلي وتنامي الفعل المقاوم في الداخل على كافة المستويات السياسية

والشعبية من احتجاجات واعتصامات وإضرابات لتكشف للعالم اجمع إن سياسات هذا النظام الظلامي المتطرف مرفوضة على الصعيد الشعبي وان ولاية الفقيه وا لهاث وراء التسلح النووي التي أدت إلى إفقار الشعب وتجويعه غير مقبولة وزادت من أزمات هذا الشعب الذي يتطلع إلى حياة حرة كريمة.
وأصبحت العزلة الداخلية والخارجية لنظام الملالي خانقة ويشعر بها أركان النظام وباتت هاجس يومي مقلق لهم بعد إن تم إدراج الحرس الإيراني على قائمة الإرهاب وهو شريان النظام وسوطه المسلط على قفا الشعب الإيراني المجاهد وعنصر تهديد وخطر للجوار الإيراني والعالم وعلى رغم من ذلك فان هذا النظام لم يكف عن تهديداته وتدخلاته في شؤون المنطقة ولم يعد يعترف انه نمر من ورق ليس إلا.
وأثبتت اللقاءات الأميركية الإيرانية السابقة في شرم الشيخ أو بغداد وباعتراف القيادات الأميركية الميدانية عن فشلها وعدم جدواها وإنها لم تعطي ثمارها المطلوبة وهذه نتيجة طبيعة لم يتعامل مع هذا النظام وينتظر منه التزامات جدية وأخلاقية ضمن مواثيق وعهود إذ انه لايلتزم بعهود ومواثيق وانه لن يتخلى عن سياساته المتطرفة في المنطقة أو برنامجه النووي لأنه يدرك إن الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي نهاية لنظامه المتهرئ.
إن سياسة استعراض العضلات والقوة بالنسبة للنظام الإيراني في الفترة القادمة ستكون السمة الأساسية وذلك لممارسة إرهاب الدولة على دول المحيط الجغرافي وابتزازه أكثر فأكثر وإظهار نفسه بمظهر القوي وليس مظهر النظام المعزول كما هو واقع الحال ورفع شعارات براقة قد تخدع البسطاء والسذج الذين دائما مايكونون وقود حروب الأنظمة الدكتاتورية المستبدة.
بعد كل هذه الحوارات الفاشلة وغير المجدية مع هذا النظام الفاشي لم تعد سياسة المساومة تجدي نفعا معه وان هذه السياسة إذا ما استمر بها فإنها تعطي فرصة ذهبية للحرس لامتلاك القنبلة النووية ليصبح تهديده للعالم تهديدا جديا وبذلك يتحمل المجتمع الدولي مسئولا مسؤولية جدية عن أخطاء هذه السياسة التي سبق وان نبهت إلى خطورتها المقاومة الإيرانية وحذرت من عقد الصفقات معه إذ انه لايلتزم بالعهود والمواثيق ولن يتخلى عن مصادر الإرهاب التي هي سر وجوده.

كاتب وصحفي عراقي