وكاله سولا پرس – بشرى صادق رمضان: “(120) ألف مجاهد ومناضل معدوم، منهم (30) ألف سجين أعدموا في عملية مجازر في عام 1988 بالاضافة إلى المجاهدين في أشرف وليبرتي الذين سقطوا في صمودهم ومقاومتهم ضد النظام الحاكم في إيران. هؤلاء كلهم قد كتبوا بدمائهم حقوق الإنسان في إيران. الكلمة الخالدة التي كتبوها هي الحرية. وتلك هي طموح سينتصر بمقاومة الشعب الإيراني. “، هکذا جاء في الرسالة التي وجهتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الى المٶتمر الذي أقيم في البرلمان البريطاني لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان،
وهي تٶکد بذلك على أهمية قضيتي حقوق الانسان و الحرية بالنسبة للشعب الايراني خصوصا وإنه يدفع ثمنا باهضا جدا من أجل ذلك. ماقد عاناه و يعانيه الشعب الايراني من جراء تسلط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على مقدراته و زمام أموره و المصائب و الويلات التي حلت به منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف، هي أشبه ماتکون ببديهيات لاتحتاج الى برهان ولهذا فإن السيدة رجوي عندما تٶکد بأن” اليوم العالمي لحقوق الإنسان هو من جهة يعني يوم إيران ويوم الشعب الإيراني”، لأن إيران و کما تٶکد أکثر بلد تعرض للقمع وتكبيل الحرية أكثر من أي مكان آخر في العالم الحاضر وإن أبنائه قد ناضلوا من أجل حقوق الإنسان أكثر من أي مكان آخر في التاريخ المعاصر.
ماجرى على الشعب الايراني خلال 36 عاما من حکم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لايمکن وصفه بسهولة و سرد مجرياته وکما وصفت السيدة رجوي في رسالتها” لقد جعل الملالي ومنذ سنوات طويلة أعمال الكبت والتنكيل كمفردة ثابتة في حياة المواطن الإيراني؛إنهم لا يتخلون عن فقء العيون وبتر الأطراف. إنهم يكررون ويكررون الإعدامات بين ساعة وساعة.”. الملفت للنظر، هو إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و بقدر مايتمادى في أعماله و ممارساته القمعية التعسفية و إنتهاکاته الواسعة لحقوق الانسان و التصعيد في حملات الاعدامات، فإنه وفي الطرف المقابل نجد المقاتلة الصنديدة و الغيورة و الشجاعة السيدة مريم رجوي تقف کالطود الشامخ ضد هذا النظام و ممارساته حيث تواصل النضال ليل نهار دونما إنقطاع من أجل فضح و کشف جرائم و إنتهاکات و تجاوزات هذا النظام أمام العالم و إيصال صوت الشعب الايراني و معاناته الى أبعد نقطة في العالم، والحقيقة إن بلدا و شعبا يمتلك هکذا مناضلة غيورة من أجل الحرية و حقوق الانسان، فإن النصر و الکرامة و الحرية لابد من أن يکون حليفه مهما طال الزمن.








