اورينت ميديا – كتب ماجد مجيد: شارك السيد محمد المحدثين مسؤل لجنة الخارجية في مجلس الوطني للمقاومة الايرانية في حديث مع وكالات الانباء العربية وكشف معلومات جديدة مصدرها شبكات منظمة مجاهدي خلق داخل إيران بشأن عودة قاسم سليماني من جديد الى سوريا بعد ما اصيب بجروح في معارك حلب بسوريا ونقل إثر ذلك إلى طهران في 14 نوفمبر الحالي.
وبعد مقتل حسين همداني القائد الميداني الأول للنظام الإيراني في سوريا الذي قتل في معارك مدينة حلب يوم 8 أكتوبر تولى العميد في الحرس إسماعيل قاآني نائب قاسم سليماني قيادة قوات القدس في سوريا وهو الذي يقود الآن قوات النظام الإيراني والقوات التابعة للنظام في معارك حلب، ومن الممكن أن يحلّ إسماعيل قاآني محل حسين همداني ليصبح قائد قوات الحرس في سوريا.
واكد السيد المحدثين ، أن ما يحدث بعد دخول روسيا إلى الأرض السورية والخسائر التي لحقت بقوات الحرس وبحزب الله اللبناني الذي يعتبر فرعاً من قوات الحرس والقوات الأخرى التابعة للنظام التي جلبها من العراق وأفغانستان وباكستان وغيرها تشير إلى أن نظام ولاية الفقيه على وشك الهزيمة النهائية في سوريا.
داعش والأسد
وقال سيد المحدثين إن القضاء على داعش وإسقاط بشار الأسد عملية واحدة لأن كلا من النظام والتنظيم وجهان لعملة واحدة. وعلق سيد المحدثين على كلام الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء بشأن ضرورة تنحي الأسد من الحكم وتحذيره لأولئك الذين يريدون القتال ضد المعارضة الشرعية تحت غطاء داعش أنه سيؤدي إلى تعقيد الأزمة وسيدفع المنطقة في حرب أطول.
بالقول إن النظام الإيراني هو الطرف الوحيد الذي ستلحق به خسارة كبيرة برحيل الأسد ولذا يحاول بكل ما لديه من قوة لإنقاذ الأسد، لكن الوقائع على الأرض تشير إلى أن النظام الإيراني يعاني من ظروف صعبة جداً. واعتبر أن هزيمة إيران الملالي في سوريا ستجعل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران على حافة السقوط.
وأكد سيد المحدثين على أهمية توفير أقصى حد من الدعم والإمكانيات لأبناء الشعب السوري المنضوين في الجيش الحر والذين يدافعون عن أرضهم وشعبهم لإلحاق الهزيمة بمشروع ولاية الفقيه وإسقاط بشار الأسد. واعتبر سيد المحدثين أن سقوط نظام الأسد سيكون بداية كسر هذه الحلقة، وسيجعل بيت خامنئي في طهران في مهب الريح، خاصة أن الشعب الإيراني بالمرصاد وينتظر اللحظة المناسبة.
وأكد القيادي الإيراني أن هزيمة ولاية الفقيه هي هزيمة لجيمع المتطرفين الذين يستغلون اسم الإسلام سواء من الشيعة أو السنة من تنظيم داعش والقاعدة حتى حزب الله والميليشيات المجرمة في العراق.
وأشار سيد المحدثين إلى ثمانية عشر تشكيلاً عسكرياً تابعا لإيران التي توجد في سوريا، وقال: حتى يعلم القارئ العربي مدى رهان النظام الإيراني على سوريا وبقاء الأسد.
وكالة أنباء إيرنا كانت أعلنت في يوليو 2015 أنه «تم تشييع زهاء 400 شخص من المدافعين عن مقام السيدة زينب» حتى ذلك الوقت في مختلف مناطق البلاد، وكان 79 منهم في محافظة خراسان الرضوية. وبذلك نرى أن النظام اعترف في وكالة أنبائه الرسمية بمقتل ما لا يقل عن 400 من عناصر الحرس في سوريا قبل أربعة أشهر.
معلومات عن التشكيلات الايرانية المقاتلة في سوريا
1. «لواء سلاح الجو 33 – المهدي » من محافظة فارس ، وهذا اللواء من أفضل وحدات الحرس خبرة.
2. «الفرقة علي ابن ابي طالب» من مدينة قم.
3. «الفرقة 7 ولي عصر المدرّعة» من محافظة خوزستان ومعظم القتلى كانوا من هذه الفرقة.
4. «الفرقة النبي الاكرم» من محافظة كرمنشاه وقتلي محافظة كرمنشاه كانوا من هذه الفيلق.
5. «الفرقة 14 الامام الحسين» من مدينة اصفهان.
6. فيلق الحماية «أنصار المهدي» وقتل من هذا الفيلق عبدالله باقري كان مرافقا شخصيا لاحمدي نجاد.
7. فيلق القدس من محافظة جيلان.
8. «لواء الصابرين» إحدى وحدات الحرس الخاصة.
9. «الفرقة 25 كربلاء » من محافظة مازندران .
10. «الفرقة 5 النصر » .
11. «اللواء المستقل المدرع 21 الامام الرضاء » ايضا من محافظة خراسان.
12. قوات الحرس قضاء بيشوا التابعة لفيلق سيد الشهداء لمحافظة طهران.
13. «مجموعة يونس 56 للمدفعية » من محافظة فارس. وهي إحدى وحدات المدفعية البحرية .
14. «الفرقة 19 فجر» التابعة لمحافظة فارس.
15. «اللواء الاول نينوى » من محافظة كولستان .
16. « الفرقة 41 ثارالله » من محافظة كرمان.
17. «فيلق انصار الحسين» من محافظة همدان.
18. سلاح الجو لقوات الحرس.








