مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الى العراق در!

صورة لمظاهرات في العراقالصباح  – مثنى الجادرجي:  مع التأکد من حقيقة المعلومات التي نقلت أنباءا بإنسحاب لقوات الحرس الثوري الايراني من سوريا بعد أن تلقت هزائم و ضربات موجعة فقدت على أثرها أعدادا کبيرة من قادتها و ضباطها البارزين، فإن هناك معلومات جديدة تٶکد بإن هذه القوات يتم سحبها الى العراق و يتم تحشيدها هناك الى جانب القوات الايرانية الاخرى المتواجدة في هذا البلد، وبحسب هذه المعلومات فإن طهران تستعد لفصل ساخن في العراق الذي من الممکن أن يخرج هو الآخر من يدها بعد أن إزدادت مشاکله و أزماته بسبب نتائج و تداعيات الدور الايراني فيه.

الاوضاع في سوريا وبعد التدخل الروسي، کانت إيذان و إشعار بقرب إنتهاء مدة  صلاحية التدخل الايراني، خصوصا إذا ماعلمنا بإن التدخل الروسي لم يأت من نتيجة تنسيق مع طهران فقط کما أوحت الاخيرة وانما أيضا بعد تنسيق و تفاهم مع الامريکان و الغرب، وإن الاموال الطائلة التي صرفتها روسيا على تدخلها في سوريا لم يکن إعتباطا ولا من أجل سواد عيون نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وانما من أجل مصالحها الخاصة في المنطقة في ضوء تسارع التطورات و الاحداث فيها بشکل ملفت للنظر.

ماقد شددت عليه المعارضة الايرانية النشيطة المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من إن المخطط الايراني في سوريا قد مني بهزيمة ولم يعد هناك من أمل لطهران بتحقيق أي تغيير في ميزان القوى لصالحها و صالح نظام بشار الاسد، هو أمر بدأ يتوضح أکثر مع إنسحاب قوات الحرس الثوري من سوريا، لکن إتجاهها للعراق لايخدم أبدا أمن و إستقراره خصوصا وإن هذه القوات تسعى من أجل تشديد قبضة طهران على العراق بعدما بدأت القبضة الايرانية تتراخى کثيرا على سوريا، والخطوة التالية لطهران هي ضمان بسط نفوذه و هيمنته على العراق بصورة کاملة و جعله المنطلق و القاعدة الاساسية له للإنطلاق بإتجاه المنطقة و العالم.

دخول قوات الحرس الثوري الى العراق  خلسة من دون إذن ولا تصريح رسمي، يطرح أکثر من سٶال خصوصا وإنه يتزامن مع الصخب و الضجة الواسعة المثارة على التوغل الترکي في منطقة حدودية بالموصل، خصوصا وإن هذه القوات ليست رمزية ولاحتى تشرف مثلا على أعمال تدريب القوات العراقية أو ماشابه وانما تتدخل بنفسها و مباشرة في الاحداث و الامور الدائرة و بناءا على أوامر و توجيهات تتلقاها من طهران، على أولئك الذين يقفون بقوة ضد التوغل الترکي، أن يستدرکوا قليلا و ينتبهوا الى هذه القوات التي تدخل الى الاراضي العراقي خلسة وهي تعد العدة لما هو أمر و أدهى بالنسبة للعراق.