مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيطهران تقاتل في سوريا دفاعا عن أمنها الداخلي

طهران تقاتل في سوريا دفاعا عن أمنها الداخلي

صورة لخامنيي تداس في مسيرة احتجاجية في ايران وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي:  منذ بداية الثورة السورية و التدخل السافر لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في أحداثها بوقوفها المشبوه الى جانب نظام الدکتاتور بشار الاسد، أکد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و عبر بيانات و تصريحات متباينة لقادته من إن طهران ألقت بثقلها الى جانب نظام الاسد دفاعا عن أمنها الداخلي و عن مستقبلها الذي بات مرهونا ببقاء أو زوال نظام الاسد، هذه الرٶية الدقيقة لطبيعة التدخل الايراني في سوريا، أثبتت و تثبت الوقائع و الاحداث و التطورات و المستجدات على الساحة السورية مصداقيتها و صوابها.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي زعم في بداية تدخلاته السافرة الى جانب النظام السوري، بإنه يدافع عن الشرعية في سوريا وإنه يبتغي مصلحة الشعب السوري ليس إلا، لکن الاحداث و التطورات المتلاحقة و التي کشفت حقيقة و حجم و غاية تدخلات هذا النظام في سوريا، أثبتت بإن المسألة تتعلق بمصير النظام في طهران ذلك إن سقوط نظام الاسد الذي يعتبر مفتاح و دليل و منفذ و جسر طهران لمد إخطبوط تدخلاتها في المنطقة عموما و تغذيتها و توجيهها و الشريان الرئيسي لدعم حزب الله اللبناني و مده بأسباب البقاء، ولذلك ليس بغريب أن يبادر محمد علي جعفري، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، الى الاعلان إن نظامه يحارب في سوريا دفاعا عن أمنه الداخلي، زاعما أن الحرب في سوريا ستحدد “مستقبل الإسلام والعالم”، وإن هذا الکلام في الحقيقة لايدل إلا على مقدار الخطر الذي يهدد النظام القائم في إيران، في حال سقوط النظام السوري، وهو تماما کما أشارت إليه المقاومة الايرانية و شددت عليه.

الاوضاع اليوم في سوريا ولاسيما بعد التدخل الروسي، ليست لاتسير لصالح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فقط وإنما حتى باتت تسير بإتجاه و منحنى متقاطع معها، خصوصا وان مجريات الامور و التطورات على جبهات المواجهة لاتبشر أبدا بالخير لهذا النظام، ذلك إن التدخل الروسي الذي جاء أساسا من أجل التستر و التغطية على هزيمته الشنعاء في سوريا، لم يزد الاوضاع إلا سوءا بالنسبة للنظام ولذلك فإن النظام يعيش حالة من الحيرة و التخبط لاتبشر له بالخير.

التدخلات السافرة لطهران في سوريا منذ عام 2011، والذي عاد وبالا على طهران و أثر أيضا الى درجة کبيرة جدا في عموم الاوضاع في إيران لإن طهران قد راهنت بمصير النظام على بشار الاسد، واليوم نجد إن الامور وصلت الى درجة بالغة الخطورة و الحساسية بأن تعترف طهران بالحقيقة کاملة، ولکن، مافائدة ذلك؟ فمن بدأ مشوار الشر عليه أن يتحمل عواقبه و نتائجه!